عندما يقوم شخص ما بهز رأسه من جانب إلى آخر، فإن هذه الإيماءة تدل في العادة على:

الموافقة.
الحزن.
الفرح.
عدم الموافقة.

يُعد التواصل البصري بالعينين مؤشراً على:

الخوف من المواجهة.
عدم الثقة بالنفس.
الرغبة في التحدث.
عدم الاهتمام.

أفتح يدي عند الحديث لأعبر عن:

التوعد بعواقب وخيمة.
الملل.
رغبتي في التواصل ومشاركة الأفكار.
شعوري بالقلق.

الابتسامة تشير إلى:

عدم الاهتمام بالتواصل.
الاستهزاء دائماً.
الشعور بالقلق.
التعاون والثقة.

الإشارة الآتية تعني عند معظم شعوب العالم:

التوعد بعواقب وخيمة.
النصر.
الملل.
الكره.

التواصل البصري بالعينين تعني أنني:

أشعر بالقلق.
أخاف منك.
مهتم بالتواصل.
لا أرتاح لك.

من أساسيات التحكم في لغة الجسد لترك انطباع إيجابي عند الآخرين:

المشي بخطوات بطيئة.
تجنب التواصل البصري.
رفع الذقن والوقوف باستقامة.
الشعور بالتوتر.

إذا كان شخص ما يتحدث وعيناه تتجنبان التواصل البصري المباشر، فقد يكون ذلك علامة على:

الصدق.
الاهتمام الشديد.
التوتر أو عدم الراحة.
الثقة بالنفس.

لغة الجسد هي لغة غير شفهية نستخدم فيها حركات الجسم من أجل:

نطق الكلمات.
قطع العلاقات بين الأفراد.
تقوية الرسالة الشفوية.
إخفاء المشاعر.

تُعد لغة الجسد أحد أنواع التواصل:

الشفهي.
اللفظي.
غير اللفظي.
المكتوب.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0