إجابات الأسئلة الإضافية

إجابات الأسئلة الإضافية

السؤال الأول:

الأسلوب الزراعي الذي استخدمه المزارعون في العصر الأموي في كلٍّ من:

  1. الأراضي البعلية: البوير.
  2. المناطق التي تعتمد على الريّ: التناوب.

 

السؤال الثاني:

أسباب ما يلي:

  1. تدجين الحيوانات في العصر الأموي:

للحصول على منتجاتها من اللحوم والحليب والصوف والجلود، ومخلفاتها لتسميد التربة.

  1. تنوع المنتجات الزراعية في الدولة الأموية:

لتنوع أقاليم الدولة الأموية جغرافياً ومناخياً.

  1. قام المزارعون في العراق في العصر الأموي بتجفيف المستنقعات:

لتحويلها إلى أراضٍ زراعية.

  1. نشطت الحياة الاقتصادية من زراعة وصناعة وتجارة في العصر الأموي:

بسبب التوسع الكبير للدولة الأموية الذي نتج عن حركة الفتوحات.

  1. للخلفاء الأمويين دور في ازدهار التجارة:

لاهتمامهم بتأمين التبادل التجاري مع مختلف المناطق.

  1. تنوعت صادرات الدولة الأموية:

لتعدد منتجاتها الزراعية والصناعية.

  1. تنوعت واردات الدولة الأموية:

لتنوع المناطق التي تعاملت معها تجارياً.

 

السؤال الثالث:

أكمل الفراغات بما يناسبها من كلمات في الجُمل التالية:

  1. من الأساليب الزراعية التي مارسها المزارعون في العصر الأموي، ويسمى التناوب ويعتمد على زراعة الأرض بمحصولٍ مختلف في كل عام أو موسمٍ زراعي، وقد استخدم هذا الأسلوب في المناطق التي تعتمد على الري كأراضي مصر و العراق.
  2. من الأساليب الزراعية التي مارسها المزارعون في العصر الأموي، ويسمى التبوير. ويعتمد على تقسيم الأرض إلى قسمين، يزرع القسم الأول وتتم إراحة القسم الثاني، استخدم هذا الأسلوب في الأراضي البعلية كما في بلاد الشام.
  3. تنوعت المنتجات الزراعية في الدول الأموية بسبب تنوع أقاليمها جغرافياً و مناخياً.
  4. اشتهرت مصر في العصر الأموي بصناعة الورق بسبب نمو نبات البردي على ضفاف نهر النيل.
  5. اشتهرت الأندلس بصناعة الأقمشة الحريرية في العصر الأموي، بينما اشتهرت مصر بصناعة الأقمشة القطنية.
  6. عرفت الدولة الأموية نوعين من التجارة، هما التجارة الداخلية و الخارجية.

 

السؤال الرابع:

اسم إقليمٍ من أقاليم الدولة الأموية اشتهر بصناعة كل ممّا يأتي:

  1. الأقمشة القطنية والكتانية: مصر والعراق.
  2. السجاد: خراسان وسمرقند وبخارى.
  3. استخراج السكر: مصر.
  4. الأقمشة الحريرية: الأندلس.
  5. صناعة الورق: مصر.

إعداد : شبكة منهاجي التعليمية

29 / 01 / 2020