العربية تحتضر




العربية تحتضر

   ليسمح لي كل قارئ بالقسوة في الكلام، فهذه الصورة ليست والله من باب المباغلة وكلكم يعلم لو أن للعربية صوتاً لسمعنا أنينها الذي سيصل المشرق، والمغرب، أنيناً يرقق الصخرة الصماء! مراتٍ كثيرةً أكادُ لا أحصيها. سمعتُ أناساً يقرؤون القرآن والله لا تفقه من سوء قراءتهم كلام الله، ولا تفهم لها معنى، أخطاء لا تكاد تحصى، ولا تعد. مرّة تخيلت لو أتى أحد الأعراب -والأعراب-كما تعلمون- أهل الفصاحة- إلينا وعاش معنا ساعة واحدة هل سيحسبنا على العرب، أم الأعاجم؟ أعتقد أن كل شخص يعرف الجواب. نشرنا مقالاً في موقع منهاجي بعنوان (أبهذا سما السلف، وهوى الخلف؟) يتكلم عن دور بعض الأفراد اتجاه لغته حيث إني أتوقع منك أول ما أتوقع، بل وأنتظر أن تسألني وكيف نصنع؟ وما السبيل لنفع لغتنا؟ تجدونه في الصفحة الرئيسة للموقع.

إعداد فريق قسورة في مدارس الحصاد التربوي.


إعداد : شبكة منهاجي التعليمية
التاريخ : 11 / 03 / 2020

التعليقات

عذرا يجب عليك تسجيل الدخول الى الموقع لكي تتمكن من اضافة تعليق