الطب البشري

الطب البشري

ما هو الطب البشري؟

هو التخصص المعنيّ بدراسة جسد الإنسان بكافة تفاصيله، حيث يدرس الطالب أجهزة الجسم كالجهاز التنفسيّ، والهضمي، والبولي، والتناسلي، والعصبي، والوعائي القلبي، والعضلي، والهيكلي (العظمي)، والليمفاوي، والمناعي، ويدرس التناغم والتكامل بين هذه الأجهزة حيث أن كثيراً من أعمالها متداخلة مترابطة. بالإضافة لما سبق فإن الطالب يدرس تنظيم هذا الجسد بمعنى الهرمونات، والإنزيمات، والأدوية الناظمة لعمله، ولعل هذه الجزئية تميل إلى الصعوبة إلى حد ما. في الأردن، يبدأ الطالب بدراسة ثلاث سنوات أساسية نظرية يتبعها بثلاث سنوات سريرية في المستشفى، ليتبعها نهاية بسنة تسمى سنة الامتياز حيث يعمل الطالب في إحدى المستشفيات الخاصة، أو الحكومية مدة سنة كاملة وفيها يمرّ على الأقسام كلها.

 

فروع الطب البشري

بعد إتمام السنة السابعة فإن الطالب أمام ثلاث خيارات، وهي إما أن يبقى على شهادته البكالوريوس فيسمى طبيباً عامّا، أو أن يكمل دراساته الجامعية الأكاديمية للحصول على رسالتي الماجستير، والدكتوراة، لينتهي به المطاف في مجال التدريس أو البحث العلمي، أو أن يتبع السنوات السبع بما يسمى ببرامج الإقامة حيث يتخصص الطبيب حديث التخرج في إحدى اختصاصاته الفرعية بدلاً من أن يبقى طبيبا عامّا، ومن اختصاصاته (هذه بعض الأمثلة):

الجراحة العامّة.

الجلدية.

الباطنية.

النفسية.

النسائية والتوليد.

الأنف والأذن والحنجرة.

الأطفال.

التخدير والإنعاش ...... وعموماً ينصح الطالب بعدم تأخير برنامج الإقامة إن كان ينوي المضيّ فيه لأن العلم ينسى، والهمة تضعف وتفتر بمرور الزمن.

 

الطب البشري في الأردن

يدرس الطب البشري في الأردن في ست جامعات حكومية هي الأردنية(45)، والعلوم والتكنلوجيا (36)، والهاشمية(85)، واليرموك (100)، والبلقاء (100)، ومؤتة (75) بواقع 256 ساعة دراسية تقسم على 6 سنوات كما قلنا علماً أن الأسعار بجانب اسم الجامعة هي سعر وتكلفة الساعة في البرنامج التنافسي العادي بالدينار الأردني.

 

المهارات المطلوبة، وطبيعة الموادّ

يحتاج الطالب عموما إلى نفس طويل, وقدرة على طول مجالسة الكتاب, إلى ضرب من الذكاء لكنه ليس العامل الأهم فقدرات عقلية متوسطة كافية لدراسة هذا العلم لكن الأهم هو أن يسأل الطالب نفسه قبل اختيار التخصص: هل أنا قادر على الدراسة لساعات طويلة؟ إن كان ذلك الطالب الذي أوتي ضرباً عظيماً من الذكاء لكنه في نفس الوقت الطالب الذي لا يحسن مسك الكتاب أكثر من نصف ساعة حتى يبدأ بالتأفف والتضجر فإنه سيتعب لأن التخصص لا يحتاج إلى ذكاء حاجته لطول دراسة

إعداد: عبدالله أبو رواق، الجامعة الأردنية، مساق الأخلاق والقيم  

إعداد : شبكة منهاجي التعليمية

18 / 12 / 2021