الاستماع




الاستماع

التسامح

   كان عَديُّ بنُ حاتِمٍ الطائيّ مِن أشدِّ النَّاسِ عَداءً للرَّسولِ صلى الله عليه وسلم فَوَجَّهَ الرسولُ إليهِ جَيشاً، فَهَرَبَ عَديٌّ، وَأُسِرَ أتباعُهُ.

   لمَّا أُسِرَ أتباعُ عَديٍّ بن حاتم الطائيُّ عُرضوا على الرسول صلى الله عليه وسلم تكلمت سَفّانَةُ بِنتُ حاتِمٍ الطائيّ وَقالَت: يا مُحمَّدُ، لقد هَلكَ الوالِدُ، وغابَ الوافِدُ، فإن رَأيتَ أن تُخلي عَنّي، ولا تُشمِت بي أحياءَ العَرَب، فإنَّ أبي كانَ سَيِّدَ قومِهِ، يَحفظُ الجارَ، ويُفرِّجُ عنِ المَكروبِ، ويُطعِمُ الطعامَ، ويُفشي السَّلامَ، وَيَرحمُ اليَتيم، وما أتاهُ أحدٌ في حاجهٍ فردَّهُ خائِباً.

   فقالَ الرسولُ صلى الله عليه وسلم إنَّ هذِهِ صِفاتُ المُؤمِنينَ حَقاً، خلُّوا عَنها، وأطلِقوا قومَها تكريماً لها ولِوالِدِها.

 

أسئلة النص:

  1. ما الفِكْرَةُ الرَّئيسَةُ في النَّصِّ؟

التَّسامُحُ والعَفْوُ مِنْ شِيَمِ الرَّسولِ عَليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ في تَعامِلِه مَع جَميعِ النَّاسِ.

 

  1. ذَكَرَتْ سَفَّانَةُ عِدَّةَ خِصالٍ لأَبيها، اذْكُرْ أَرْبَعًا مِنْها.

كانَ سَيِّدَ قومِهِ، يَحْفَظُ الجارَ، ويُفَرِّجُ عَنِ المَكْروبِ، ويُطْعِمُ الطَّعامَ، ويُفْشي السَّلامَ، ويَرْحَمُ اليَتيمَ، وما أَتاهُ أَحَدٌ في حاجَةٍ فَرَدَّهُ خائِبًا.

 

  1. كيف قابلَ الرَّسولُ صلى الله عليه وسلمَ ما قالته سفّانةُ عن أبيها؟

أطلق سَراحَها وسراح قومِها تكريماً لأبيها.

 

  1. وَرَدَ في النَّصِّ قولُ الرَّسولِ صلى الله عليه وسلمَ خَلُّوا عَنْها، وأَطْلِقوا قَومَها تَكْريمًا لَها ولوالدِها، اذْكُرِ الخُلُقَ النبيل الذي يُمَثِّلُ هذهِ العِبارَةَ.

التَّسامُحُ والعَفْوُ عِنْدَ المَقْدِرَةِ.


إعداد : شبكة منهاجي التعليمية
التاريخ : 18 / 09 / 2018

التعليقات

عذرا يجب عليك تسجيل الدخول الى الموقع لكي تتمكن من اضافة تعليق