الفهم والتحليل

الفهم والتحليل

  1. وردَ على لسانِ البطلِ: "قادَتْني قدمايَ إلى الشّاطِئِ وقدْ لاحتْ تباشيرُ الفجرِ في الشّرقِ":

أ- ما الحالةُ النفسيَّةُ الّتي كانَتْ تنتابُ البطلَ عندما ذهبَ إلى شاطِئ النّهرِ؟

يشعر بالغيظ.

ب- ماذا فعلَ لِيتخلَّصَ منْ هذه الحالةِ؟

سأنفّسُ عنْ غَيظِي بالسِّباحةِ.

جـ- ما الهدفُ الّذي عزَم على تحقيقِهِ؟

بلوغِ الشّاطئِ الشَّمَاليِّ.

 

  1. قدَّمَ الكاتبُ وصْفًا حيًّا دقيقًا للبطلِ وهوَ يوشِكُ على الغرقِ ويصارعُ الأمواجَ. هاتِ ثلاثَ عباراتٍ تمثِّلُ هذا الوصفَ الدّقيقَ.

كنْتُ أرى أمامي نصفَ دائرةٍ، ثمَّ أصبحْتُ بينَ العمى والبصرِ.

كنْتُ أعي ولا أعي. هلْ أنا نائمٌ أمْ يقظانُ؟ هلْ أنا حيٌّ أم ميّتٌ؟

 

  1. يقولُ الكاتبُ على لسانِ البطلِ: "ومعَ ذلكَ كنْتُ مُمْسكًا بخيطٍ واهنٍ":

أ- ماالخيطُ الّذي قَصدَهُ الكاتبُ؟

الإحساسِ بأنَّ الهدفَ أمامي لا تحْتي، وأنّني يجبُ أنْ أتحركَ إلى الأمامِ لا إلى أسفل

ب -لماذا وَصَفَهُ بأنَّهُ واهنٌ؟

لأنّ قوى النَّهرِ في القاعِ تشدُّه إليها.

 

  1. اقرأِ نهاية الفِقْرةَ الثّالثةَ مُبتدئًا منْ قولِ البطلِ: "ثمَّ سادَ السّكونُ والظَّلامُ فترةً لا أعلمُ طولَها" إلى آخرِ الفِقرةِ، ثمَّ أجبْ عنِ الآسئلةِ الآتيةِ:
    أ- يبدو البطلُ في حالةِ صراعٍ منْ أجلِ الحياةِ. ما العبارةُ الدّالّةُ على ذلكَ؟

لمحت السماء تبعد وتقرب والشاطئ يعلو ويهبط.

ب- ما الفكرةُ الّتي استحوذَتْ عليهِ حينَ كانَ يطفو فوقَ الماءِ؟

أنه إذا مات سيموت كما ولد دون إرادته أي دون أن يفعل شيئا لينجو.

ج- ما القرارُ الحاسمُ الّذي اتخذَهُ البطلُ؟

إنَّني أقرِّرُ الآنَ أنَّني أختارُ الحياةَ.

 

  1. يصارعُ الإنسانُ منْ أجلِ البقاءِ؛ لأنّهُ لا يعيشُ لِنفسِهِ فحسبُ:

أ- هاتِ منَ القصّةِ ما يُؤيِّدُ هذا المعنى.

سأحْيا لأنَّ ثمّة أناسًا قليلين أحبُّ أنْ أبقى معهم أطولَ وقتٍ ممكنٍ؛ ولأنَّ عليَّ واجباتٍ يجبُ أنْ أُؤدِّيَها.

ب- وضِّحْ موقفَكَ منّ الرّأي السّابقِ.

تترك الإجابة للطالب.

 

  1. هاتِ سِمَتينِ منْ سماتِ شخصيّةِ البطل.

العزم والإصرار وعدم اليأس والشجاعة ...

 

  1. أحيانًا يضعُ الإنسانُ هدفًا أمامَهُ منْ غيرِ أنْ يفكّرَ بالعواقبِ التي قدْ تواجهُهُ.

أ- هلْ هذا ما حدثَ معَ البطل؟

عندما قرر أن ينفّس عن غضبه بالسباحة دون تفكير بالعواقب.

ب- وضّح ذلك في ضوء قوله تعالى: "خلقَ الإنسانُ من عجلٍ".

تتحدث الآية عن صفة ملازمة للإنسان؛ وهي العجلة، وعدم التأني، وهذا ما حدث مع بطل القصة؛ حيثُ تعجل في اتخاذ قرار السباحة إلى الشاطىء الشمالي.

 

  1. في رأيِكَ ما الذي ساعدَ البطلَ على النجاةِ منَ الغرقِ؟

 تترك الإجابة للطالب.

 

  1. الحالةُ النفسيةُ قدْ تؤثرُ في قراراتِ الإنسانِ. اذكرْ موقفًا أثبتَ ذلكَ في النصّ.

عندما قرر أن ينفّس عن غضبه بالسباحة.

وعندما قرر أن ينجو من الغرق.

إعداد : شبكة منهاجي التعليمية

08 / 09 / 2018