الفهم والتحليل

الفهم والتحليل

  1. يقول الشاعر في البيت الأول:

داءٌ أَلَمَّ فخِلْتُ فيه شفائـي        من صَبْوتي فتضاعفَتْ بُرَحَائي

أ‌- ما الداء الذي يشكو منه الشاعر؟

المرض النفسي والجسدي بسبب العشق والحب.

ب- يكشف الشاعر عن فجوة بين حاله وتوقعاته. كيف كان ذلك؟

مرض الشاعر بسبب الحب والعشق، وقد ظن أن هذا المرض سينسيه ألم الحب وشدة الشوق، ولكن الواقع كان شيئا آخر، فقد اشتد عليه المرض وتضاعف.

 

  1. بيّن المقصود بكلٍّ مما تحته خط في ما يأتي:

أ- يا للضَّعيفين استبدّا بي ومـا            في الظُّلمِ مثلُ تحكُّمِ الضّعفاءِ

القلب والجسم.

ب- إنّي أقمتُ على التَّعِلَّةِ بالمـنى          في غربةٍ قالوا: تكونُ دوائــي

أي أنني أخذت أعلل نفسي بالآمال وأسليها بالمنى.

ج- ولقد ذكرتُكِ والنَّهارُ مـودِّعٌ            والقلبُ بينَ مَهَـابَةٍ ورجــاءِ

قرب انتهاء النهار وهذا إشارة إلى شعور الشاعر بقرب انتهاء حياته.

 

  1. صور الشاعر روحه المتعبة في قوله:

والروحُ بينَهما نسيمُ تَنَهُّـدٍ          في حالَيِ التَّصْويبِ والصعداءِ

أ- ما سبب هذا التعب؟

حب القلب المحبوبة، ومرض جسده الذي أنهكه.

ب- بيّن مظاهره.

الروح تتنهد من ألم الحب والمرض فهي بين شهيق وزفير.

 

  1. يقول الشاعر:

والعقلُ كالمصباحِ يغشى نورَهُ            كَدَرِي ويُضْعِفُهُ نُضُوبُ دمائي

هــذا الذي أبْقَيْتِهِ يا مُنْيـتي           من أضْلُعي وحُشَاشَتِي وذَكـائي

وضح ما خلّفه حب المحبوبة في الشاعر كما يبدو في البيتين السابقين.

خلف هذا للشاعر ضعف العقل ونضوب الدم.

 

  1. اقرأ الأبيات الآتية، ثم أجب عما يليها:

إنّي أقمتُ على التَّعِلَّةِ بالمـنى           في غربةٍ قالوا: تكونُ دوائــي

إن يشفِ هذا الجسم طيبُ هوائهـا        أَيُلطِّفُ النيرانَ طيبُ هــواءِ

أو يُمْسِكِ الحوباءَ حسنُ مقامِهـا           هل مسكةٌ في البُعْدِ للحــوباءِ

عَبَثٌ طوافي في البلادِ وعِلَّــةٌ             في عِلَّةٍ منفـايَ لا اسْتِشْـفَاءِ

أ- ماذا اقترح عليه أصدقاؤه ليشفى من هذا الداء؟

الغربة واللجوء إلى مكان آخر للاستجمام والراحة.

ب‌- كيف ردّ عليهم الشاعر كما يبدو في البيتين الثاني والثالث؟

رد عليهم قائلا : إن كان طيب الهواء  في ذلك المكان يشفي فما الذي يلطف نيران العشق والهوى؟ أو يمسك النفس عن المحبوب بُعدًا حسن المقام؟

ج- ما النتيجة التي توصل إليها الشاعر؟

أنه لا فائدة تجدي مع حالته هذه ولا استشفاء من مرض الجسد ومرض القلب. فالتطواف في البلاد عبث وعلة أخرى تضاف لعلتيه.

 

  1. يقول الشاعر:

شاكٍ إلى البحرِ اضطرابَ خواطري       فيُجيبُني بريـاحِهِ الهوجـاءِ

ثاوٍ على صخرٍ أصمَّ وليتَ لي         قلبًا  كهذي الصخرةِ الصَّـمَّاءِ

أ- لمَ اختار الشاعر البحر ليبثه شكواه في رأيك؟

يكتب الطالب رأيه.

ب- ماذا تمنى الشاعر؟

تمنى الشاعر أن يكون له قلب كالصخرة الصلدة الملساء.

ج- علام تدلّ هذه الأمنيّة؟

تدل على مدى تأثر قلب الشاعر بالحب والعشق الذي أسلمه للمرض فيتمنى أن يكون له قلب كالصخرة لا يتأثر.

 

  1. يقول الشاعر:

يا للغُرُوبِ ومابهِ من عِبْرةٍ          للمُسْتَهَـامِ وعِبْرَةٍ للرّائـي

ولقد ذكرتُكِ والنَّهارُ مـودِّعٌ         والقلبُ بينَ مَهَـابَةٍ ورجــاءِ

أ- ما دلالة استخدام الشاعر الغروب في وصف حاله؟

الغروب انتهاء النور وبداية الظلام وكذا حياته انتهت بسبب المرض والحب.

ب- من الذين يأخذون الحكمة من الغروب؟

المحبون الذين الذين استهاموا في محبوباتهم والراؤون الذين يشاهدون منظر الغروب ويتعظون به.

ج- بين حال قلب الشاعر في ذلك الوقت؟

ينتابه الخوف والأمل.

 

  1. تأثر الشاعر خليل مطران بالشعر العربي القديم لفظا ومعنى. حدّد الأبيات التي تأثر فيها بقول كل من:

أ- جرير:

إنّ العيون التي في طرْفها حَوَرٌ      قَتَلنَنا ثم لم يحيينا قتلانا

يصرعنَ ذا اللب حتى لا حَراكَ به      وهنّ أضعفُ خلقِ الله إنسانا

البيت الثاني:

 يا لِلضَّعيفين استبدّا بي ومـا           في الظُّلمِ مثلُ تحكُّمِ الضّعفاءِ

ب- الطغرائي:

أعللُ النفسَ بالآمال أرْقبُها          ما أضيقَ العيشَ لولا فسحةُ الأملِ

البيت السابع:

إنّي أقمتُ على التَّعِلَّةِ بالمـنى             في غربةٍ قالوا: تكونُ دوائــي

ج- عنترة:

ولقد ذكرْتكِ والرماح نواهلٌ       منّي وبيض الهندِ تقطرُم دَمي

البيت الرابع عشر:

ولقد ذكرتُكِ والنَّهارُ مـودِّعٌ              والقلبُ بينَ مَهـابَةٍ ورجــاءِ

إعداد : شبكة منهاجي التعليمية

18 / 06 / 2018