التذوق الجمالي

التذوق الجمالي

  1. وضح الصورة الجمالية في الأبيات الآتية:

أ- قلبٌ أذابتْهُ الصَّبَابةُ والجَـوَى       وغِلالةٌ رثَّتْ منَ الأدواءِ

شبه الشاعر قلبه بمادة تذوب كالملح كما شبه شدة الحب والحرقة والحزن والشوق بالماء الذي يذيب كل ما يواجهه؛ ليدل على عمق تأثر قلبه بالحب.

ب- إن يشفِ هذا الجسمَ طيبُ هوائهـا       أَيُلطِّفُ النيرانَ طيبُ هــواءِ

شبه شدة الشوق والحب بالنيران التي أشعلت قلبه فتلظي بها.

ج- شاكٍ إلى البحرِ اضطرابَ خواطري       فيُجيبُني بريـاحِهِ الهوجـاءِ

شبه الشاعر البحر إنساناً يشكو له همه واضطراب أفكاره بسبب الحب، وشبه أمواج البحر بالكلام.

 

  1. يقول الشاعر:

والعقل كالمصباحِ يغشى نورَهُ           كَدَرِي ويُضْعِفُهُ نَضُوبُ دمائي    

رسم الشاعر في البيت السابق صورة غير مألوفة لعقله تُعدّ إبداعاً في التصوير، وهي ذات أثر في نقل شعوره وإحساسه. وضحها.

يصور الشاعر عقله بالمصباح وقد أخذ بالخفوت والضعف والانطفاء؛ وذلك بسبب مرضه ومزاجه الحزين الناتج عن الحب وشدته، وكأن دماؤه وقود جفّ فما عاد ينير عقله.

 

  1. كنى الشاعر عن جسده المنهك بقوله: "غلالة رثّت". بيّن ذلك.

الغلالة هي ما يستر الجسد من الثياب، وكلمة رثت تعني بليت، وقد كنى الشاعر بالثوب الرث البالي عن جسده المنهك. 

 

  1. استخدم الشاعر ألفاظاً موحية للتعبير عن حاله. وضح الإيحاء في كلمتي: (المرآة ومسائي) في البيت الأخير.

المرآة هي الطبيعة وقت غروب الشمس (المساء) الذي يعني انتهاء الحياة والحركة إلى السكون، وقد عبر بذلك عن اقتراب أجله وانتهاء حياته وهذا ما تشير إليه أيضا كلمة (مسائي) وتعني حياة الشاعر التي آلت إلى الانتهاء والموت.

 

  1. استخدم الشاعر ألفاظًا جزلة قوية؛ من مثل: "برحاء" و"حُشاشة":

أ- استخرج ألفاظاً جزلة أخرى من الأبيات.

الصبابة، التعلّة، الحوباء.

ب- علامَ يدل استخدام الشاعر هذه الألفاظ؟

يدل ذلك على موروثه اللغوي الغني، واطلاعه على الشعر القديم في عصوره المختلفة، والتأثر به.

 

  1. بدت ملامح الرومانسية جلية واضحة في أبيات خليل مطران؛ نحو: مناجاة الطبيعة، والحديث عن الذات، وبث الحزن والشكوى والألم. استخرج أمثلة على ذلك.

مناجاة الطبيعة: 

شاكٍ إلى البحرِ اضطرابَ خواطري 

ثاوٍ على صخرٍ أصمَّ وليتَ لي              قلبًا كهذي الصخرةِ الصَّـمَّاءِ

يا لِلغُرُوبِ ومابهِ من عِبْرةٍ

الحديث عن الذات:

داءٌ أَلَمَّ فخِلْتُ فيه شفائـي            منْ صَبْوتي فتضاعفَتْ بُرَحَائي

وكأنّني آنستُ يوميَ زائـلًا          فرأيتُ في المـرآةِ كيف مسائـي

بث الحزن والشكوى والألم:

معظم أبيات القصيدة.

 

  1. ما العاطفة التي سيطرت على الشاعر في هذه الأبيات؟ 

الحزن والألم من شدة الشوق والحب.

 

  1. اختار الشاعر المساء عنواناً لقصيدته:

أ- علل هذا الاختيار.

الموت الحتمي للحياة كما يموت النهار في المساء، ولا سيما أن الشاعر يعاني المرض والحزن والكدر.

ب- اختر عنواناً آخر للقصيدة تراه مناسباً في ضوء فهمك له مناقشاً زملاءك في ذلك بالحجة والبرهان.

تترك الإجابة للطالب.

إعداد : شبكة منهاجي التعليمية

18 / 06 / 2018