الحياة الاقتصادية

أولاً: الزراعة

شهدت الدولة الساسانية نشاطاً زراعياً؛ بسبب:

  • موقعها الجغرافي.
  • سيطرتها على العديد من المناطق والأقاليم المتنوعة والخصبة.
  • سيطرتها على عددٍ من البحار والأنهار والبحيرات.

أمثلة على المحاصيل المُنتَجة والمصدّرة:

  • الحبوب.
  • قصب السكر.
  • التمر.
  • الزيتون.

مظاهر اهتمام الدولة الساسانية بالزراعة:

  • استصلاح الأراضي الزراعية.
  • إقامة السدود والجسور.
  • بناء القنوات المائية.
  • الاهتمام بتربية الماعز والأبقار والجاموس والجمال والفيلة والخيول؛ للإفادة منها في الحروب والزراعة والنقل.

 

ثانياً: الصناعة

الصناعات في الدولة الساسانية:

  • كانت الصناعات في الدولة الساسانية حرفية تقليدية بسيطة ارتبطت بالتقاليد.
  • اعتمدت الصناعة على المنتجات الزراعية والمنتجات الحيوانية كالصوفِ والجلودِ لعمل الملابس.
  • اشتهرت صناعة السجاد.
  • اشتهرت صناعة الخزف والفخار والزجاج والمعادن والقاشاني.

مظاهر اهتمام الدولة الساسانية بالصناعة:

  • عملت الدولة على تأسيس الطوائف الحرفية (النقابات).
  • حددت أثمان الحبوب والأدوية وغيرها.
  • سك العملة لاستخدامها في التبادلات التجارية.

 

ثالثاً: التجارة

أسباب ازدهار التجارة في الدولة الساسانية:

  • الموقع الجغرافي الذي ساعد على التحكم في الممرات المائيّة ونشاط التجارة البحرية والبرية، ووقوعها على طريق الحرير وطريق التوابل.

مظاهر اهتمام الدولة الساسانية بالتجارة:

  • ساهمت الطرق والجسور التي أقامتها الدولة في إنشاء العديدِ منَ المراكز التجارية التي ربطت العاصمة بسائر الولايات.
  • أنشئت الدولة الساسانية المرافئ لتنشيط التجارة مع الدول المجاورة.

التجارة التي مارسها الساسانيون:

  • عرف الساسانيون التجارة بنوعيها؛ البرية والبحرية.
  • كان للدولة الساسانية تجارة رائجة مع كل من:
    • الهند (التَّوابل والبهارات).
    • الصين (بيع الحرير الخامِ وشراء البُسُط والجواهر).
    • الإمبراطورية البيزنطية (الرومانية الشرقية).
  • فرضت الدولة الضرائب المارة بأراضيها كالورق الصيني والمصدر إلى أوروبا من خلال طريق طريق الحرير.