إجابات أختبر معلوماتي

سورة الحجرات الآيات (6-8)

السؤال الأول:

أستخرج من الآيات الكريمة (6-8) من سورةِ الحجرات ما يناسب كل معنى من المعاني الآتية:

أ- (لعنتم) لوقعتم في المشقة.

ب- (بنبأ) بخبرٍ.

ج- (فاسق) عاصٍ.

د- (فتبينوا) فتأكدوا.

 

السؤال الثاني:

أعلل ما يأتي:

أ- وجوب التثبت من صحة الأخبار قبل نشرها.

خوفاً أن نصيب قوماً بجهالة (بغير علم) فنندم، فقد أمرنا الله تعالى بتحري الأخبار والتأكد من صحتها قبل تصديقها، ولا سيما إذا كان ناقل الخبر من أهل المعصية؛ لأنه لا يتورع عن الكذب، ونقل الشائعات عن الأبرياء واتهامهم وظلمهم ونشر العداوة والبغضاء بين الناس.

ب- عدم استجابة النبي ﷺ لبعض الأمور التي كان يطلبها الصحابة رضي الله عنهم.

خوفاً من الوقوع في المشقة.

 

السؤال الثالث:

أستنتج فضلين من أفضال الله تعالى على المؤمنين، وردا في الآيات الكريمة (٦ - ٨) من سورة الحجرات.

  • أرسل إليهم رسوله ﷺ.
  • حبب إليهم الإيمان.

 

السؤال الرابع:

أبين سبب نزول قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ".

جاء في سبب نزول الآية أنّ النبي ﷺ بلغه خبر امتناع بني المصطلق عن أداء الزكاة وارتدادهم عن الدين، فأرسل ليتأكد من صحة الخبر قبل أن يعاجلهم بالعقوبة، فتبين له ﷺ خطأ الخبر الذي ورده وبعده عن الحقيقة وأن بني المصطلق ما زالوا متمسكين بدينهم.

 

السؤال الخامس:

أكتب الآية الكريمة الدالة على فضل الله تعالى ونعمه.

قال تعالى: "وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّةَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ".