الكلمة التي حصل فيها إبدال في النص الآتي:

"يا لَهم أجدادُنا مِن عُظماءَ! حين قَدَّروا أهلَ العِلم واحترموا الثِّقاتِ منهم احترامًا عظيمًا، إذ إنّهم كانوا يتمتّعون بروح النَّقْد  العلميّ. وما أكثرَ الكتب التي ألَّفوها ليُبْطِلوا رأيًا مغلوطًا! وقد يُوجِّه الـطُّوَيْلِب نقدًا لـمعلِّمه فيتـقـبَّلُه المعلِّمُ إن اتَّصَف النَّقْدُ بالصّحّة".

يتقبّله.
اتّصف.
الثّقات.
يتمتّعون.

الجملة التي أفاد التصغير فيها معنى التحبّب في ما يأتي:

اقرأ الكُتَيّبَ المرفق مع الجهاز قبل تركيبه
في المزرعة دُوَيْرة للعُمّال
تُحَلِّق الطائرة فُوَيْق المنزل
ودّعتُ أُخَيَّ في المطار

كلمة ( الـمُـبــَيــْرد ) تصغير لاسم:

ثلاثي.
ثلاثي مزيد.
خماسي.
رباعي.

الجملة التي تحرّكتْ فيها ياء المتكلّم بالفتح وجوباً:

أحفظ لصديقي حقّه.
العقل هاديّ إلى الرشاد.
أتعلّمُ من تجاربي ما لا أتعلّمه من الكتب.
وقفتُ نفسي على خدمة الوطن.

الضبط الصحيح لآخر كلمة (العلم) في النص الآتي: 

"يا لَهم أجدادُنا مِن عُظماءَ! حين قَدَّروا أهلَ (العِلم) واحترموا الثِّقاتِ منهم احترامًا عظيمًا، إذ إنّهم كانوا يتمتّعون بروح النَّقْد  العلميّ. وما أكثرَ الكتب التي ألَّفوها ليُبْطِلوا رأيًا مغلوطًا! وقد يُوجِّه الـطُّوَيْلِب نقدًا لـمعلِّمه فيتـقـبَّلُه المعلِّمُ إن اتَّصَف النَّقْدُ بالصّحّة".

الكسرة.
الضمة.
تنوين الكسر.
الفتحة.

ما القرينة التي أزالت الغموض في تمييز الفاعل مِن المفعول به في: (صقل مهاراتي في الخطّ مُدَرّسِي مذ كنتُ صغيراً).

قرينة معنوية.
قرينة لفظية (الحركة الإعرابية للنعت).
قرينة لفظية (تاء التأنيث الساكنة).
لأنّ الفاعل مفرد.

الجملة التي تتضمّن اسماً يلازم الإضافة هي:

الرجلان يدعوان إلى الإصلاح.
بدا كلا الرجلين راغباً في قول الحق.
اشترك الرجلان في العمل التطوعيّ.
قدّرت الرجلين لسموِ أخلاقهما.

كسرت همزة (إنّ) وجوباً في قوله تعالى: (واستعينوا بالصبر والصلاة وإنّـها لكبيرة إلا على الخاشعين):

لوقوعها في أول جملة محكية بالقول .
لدخول لام المزحلقة على خبرها .
لوقوعها بعد حرف استفتاح .
لوقوعها في أول جملة المضاف إليه .

أصل كلمة (مُـدَّخر) قبل حصول الإبدال فيها هو:

مُذتـخـر.
مُتذخر.
مُدتـخـر.
مُتدخر.

تصويب الخطأ في ماتحته خط في (اشكرْ مُشجعينك دائمًا):    

لا يوجد خطأ.
مشجعوك.
مشجعونك.
مشجعيك.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0