من الأمثلة على الحاجات:

الطعام.
السفر.
الهاتف الذكي.
الملابس الفاخرة.

النظرة التي تعتبر أن المال مهم لكنه ليس غاية في ذاته تُسمى:

المتوازنة.
المتطرفة.
الإيجابية.
السلبية.

من أشكال المال التي تُستخدم في الإنترنت:

الذهب.
الشيكات الورقية.
العملات الرقمية.
النقود المعدنية.

من أشكال المال التي تعتمد على الإنترنت:

العملات المشفرة.
النقود المعدنية.
الدينار الأردني.
النقود الورقية.

التبرع يُعزز:

الأنانية.
جمع الثروة.
التبذير.
الكرم والتكافل الاجتماعي.

من الأمثلة على الاستثمار:

تناول الغداء في مطعم.
وضع المال في حساب توفير يعود بفائدة.
شراء الحلويات.
الذهاب في رحلة.

النقود الورقية تصدر عن:

المتاجر الإلكترونية.
الشركات الخاصة.
الأفراد.
البنك المركزي.

عندما يُستخدم المال لمقارنة قيمة سلعة بسلعة أخرى، فهذا يُعبِّر عن وظيفته:

وحدة قياس القيمة.
وسيلة للتبادل.
مصدر للادخار.
مخزن للقيمة.

يؤدي المال دورًا رئيساً في توفير حاجات الأفراد عن طريق:

تحقيق الاستقرار.
شراء السلع الأساسية.
توفير فرص العمل.
شراء السلع الكمالية.

تُعد المحفظة الرقمية شكلًا من:

المقايضة الحديثة.
المال التقليدي.
المال الإلكتروني.
العملات المعدنية.

من الاستخدامات الأساسية للمال:

التوفير فقط.
الاستثمار فقط.
الشراء، الادخار، الاستثمار، التبرع.
التسلية.

من خصائص النقود الإلكترونية:

تُعد بديلاً للمقايضة فقط.
يمكن استخدامها فقط داخل الدولة.
تُستخدم عبر الإنترنت.
تُخزن ورقيًا.

المال يُستخدم كوسيلة لشراء:

السلع والخدمات.
الوقت.
الحب.
الذكريات.

من الأشياء التي لا يمكن شراؤها بالمال:

السيارة.
الكتب.
السعادة الحقيقية.
الطعام.

الفرق الأساسي بين المال والنقود هو:

المال يصدر عن الحكومة فقط.
لا يمكن استخدام النقود للشراء.
المال أوسع من النقود.
النقود تُخزن إلكترونيًا.

الادخار يُساعد على:

مواجهة الطوارئ.
التبذير.
تقليل الطموحات.
الانفاق الزائد.

إذا كان المال يُسبب التوتر وفساد القيم عند بعض الناس، فهذا يعكس:

النظرة الاقتصادية.
النظرة الإيجابية.
النظرة السلبية.
النظرة المتوازنة.

الفارق بين الادخار والاستثمار هو أن:

الاستثمار يسعى لتحقيق فائدة مستقبلية.
الاستثمار وسيلة لصرف المال فقط.
الادخار لا يساعد على المستقبل.
الادخار لا يعود بفائدة.

مثال على المال المشفر:

النقود المعدنية.
البيتكوين.
الدينار الورقي.
الشيك.

يؤدي المال دورًا مهمًا في حياتنا اليومية، وتتمثل هذه الأهمية في:

تعزيز الأنشطة الرياضية.
تحقيق الأهداف والطموحات.
تراكم الديون.
التقليل من أهمية التعليم.