تُعد الرغبة في السفر إلى الخارج مثالًا على:

خدمة مجتمعية.
رغبة كمالية.
حاجة نفسية.
حاجة أساسية.

شراء ملابس رسمية جديدة لحضور حفل مدرسي هو:

عادة يومية.
ضرورة فسيولوجية.
رغبة مرتبطة بموقف اجتماعي.
حاجة.

الفرق بين الحاجة والرغبة هو أن:

الحاجة أساسية والرغبة تكميلية.
كلاهما ضروريان للبقاء.
الرغبة ضرورية للبقاء، والحاجة تكميلية.
الحاجة يمكن تأجيلها، والرغبة لا يمكن.

التحكم في الرغبات وتحديد الأولويات يؤدي إلى:

فقدان الدخل.
تراجع الإنتاجية.
تبذير المال.
توازن مالي وادخار.

تُعتبر الحاجات أكثر أهمية من الرغبات لأنها:

مكلفة ماديًا.
تتغير مع الزمن.
ضرورية لبقاء الإنسان.
يمكن تأجيلها.

تُساعد إدارة الرغبات على:

تحقيق التوازن المالي والادخار.
الاستهلاك المفرط.
فقدان الاستقرار الاقتصادي.
زيادة النفقات دون فائدة.

الاهتمام بالمظهر الخارجي بشكل مفرط يُعَد مثالًا على:

إشباع الحاجات النفسية.
زيادة الرغبات الكمالية.
ضبط الرغبات.
تحقيق الذات.

عندما يتحكم الفرد في رغباته وينفق بحكمة فإنه يُظهر:

وعياً مالياً.
فقدان التوازن المالي.
رغبة في الاستهلاك.
إسرافاً مالياً.

من أمثلة الرغبات الثقافية:

الحصول على التعليم الأساسي.
النوم والراحة.
تناول الطعام الصحي.
اقتناء الكتب والمجلات والهوايات الفنية.

من أمثلة الرغبات:

التعليم والعلاج.
الطعام والماء.
المأوى والملابس.
الألعاب الإلكترونية والرحلات السياحية.

تزداد الرغبات لدى الأفراد عندما:

يتحسن المستوى المعيشي.
تقل الدعاية والإعلانات.
يقل الدخل المالي.
ترتفع الأسعار.

أي من العبارات الآتية لا تنطبق على الرغبات؟

ضرورية لبقاء الإنسان.
يمكن تأجيلها.
تتأثر بالدخل والإعلانات.
تُلبى بعد تلبية الحاجات.

من خصائص الرغبات الإنسانية أنها:

تختلف باختلاف الأشخاص والزمان والمكان.
محدودة وثابتة.
لا تتأثر بالمجتمع.
لا يمكن التحكم بها.

من أمثلة الرغبات النفسية:

اقتناء الأشياء الفاخرة.
العيش في منزل آمن.
الشعور بالأمان.
الحصول على طعام صحي.

عندما يخطط الإنسان لتقليل رغباته غير الضرورية فإنه:

يزيد نفقاته.
يقلل من إنتاجه.
يحافظ على استقراره المالي.
يضعف علاقاته الاجتماعية.

تُعرَّف الرغبات بأنها:

الحاجات الفسيولوجية الضرورية.
ما يقدمه المجتمع من خدمات عامة.
الأمور التكميلية التي يسعى الإنسان لتحقيقها بعد تلبية حاجاته الأساسية.
المتطلبات الأساسية التي لا يمكن العيش دونها.

من أسباب زيادة الرغبات في العصر الحديث:

تراجع الدخل.
الفقر والبطالة.
التطور التكنولوجي والإعلانات.
نقص الموارد الطبيعية.

الرغبات يمكن تحويلها إلى حاجات عندما:

يقل الدخل المالي.
تنخفض الأسعار.
تزول الحاجات الأساسية.
تصبح ضرورية للحياة اليومية.

الإعلانات التجارية تُؤثر في الإنسان لأنها:

تُقلل حاجاته الأساسية.
تمنعه من الإنفاق الزائد.
تُحدّد أولوياته المالية بدقة.
تُنمي رغباته وتزيد استهلاكه.

من نتائج عدم ضبط الرغبات:

خفض النفقات.
زيادة الادخار.
تحقيق الاستقرار المالي.
تراكم الديون.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0