كانت إسطنبول حلقة الوصل بين:

العالم الإسلامي وأفريقيا.
آسيا وأفريقيا.
أوروبا وأمريكا.
العالمين الغربي والشرقي.

أصغر وحدة نقدية في عهد السلطان مراد الرابع هي:

الأقجة.
البارة.
الليرة.
الدينار.

أعلى منصب ديني في الدولة العثمانية هو:

رئيس العلماء.
شيخ الإسلام.
القاضي الأكبر.
المفتي العام.

فرسان السباهي كانوا ينظمون على أسس:

عسكرية.
تجارية.
دينية.
إقطاعية.

من الصناعات العسكرية في الدولة العثمانية:

المنسوجات فقط.
الأسلحة والمدافع والسيوف.
الفخار والزجاج.
الحرير والصابون.

السلطان العثماني يمثل قمة الهرم في:

السلطة الاقتصادية فقط.
الهرم الإداري والسياسي والعسكري.
المجلس البرلماني.
السلطة الدينية فقط.

كانت مدن بورصة وأدرنة وإزمير مراكز لـ:

التعليم والدين.
القضاء والإدارة.
الصناعة والتجارة.
الزراعة فقط.

أُطلق على الصدر الأعظم لقب:

الديوان.
الدفتردار.
المفتي الأعلى.
الباب العالي.

بدأ النظام البرلماني العثماني سنة:

1821م.
1839م.
1876م.
1914م.

يتألف البرلمان العثماني من:

مجلس القضاء.
مجلس الأعيان ومجلس المبعوثان.
مجلس الوزراء فقط.
مجلس العلماء.

منح العثمانيون أهل الذمة:

مساواة كاملة منذ البداية.
مناصب قيادية عسكرية.
حق التعليم المجاني فقط.
حرية العبادة والأمان مقابل ضريبة.

الجيش الجديد الذي أسسه أورخان هو:

الفرسان النظامية.
الحرس الملكي.
الانكشارية.
السباهية.

من نتائج مرحلة التنظيمات العثمانية:

فتح القسطنطينية.
تأسيس الدولة الصفوية.
إعلان الدستور العثماني.
سقوط إسطنبول.

أُنشئ الأسطول العثماني بهدف:

نشر الإسلام.
صد الاعتداءات وتأمين الثغور والتجارة.
تزيين الموانئ.
الاستعراض العسكري.

البدستان هو:

سوق ومركز تجاري لتخزين البضائع.
قصر السلطان.
نوع من الأسلحة.
مدرسة دينية.

من مهام رئيس الكُتّاب:

قيادة الجيش.
الإشراف على القضاء.
تنظيم العلاقات الخارجية وإصدار الفرامانات.
إدارة الشؤون المالية.

العملة الفضية التي عادلَت أربع بارات تُسمى:

الرشادية.
الليرة.
الأقجة.
المجيدية.

الدفتردار كان مسؤولًا عن:

القضاء.
التجارة الخارجية.
الشؤون المالية.
التعليم.

سُمي عهد التنظيمات الخيرية في القرن 19م بـ:

عهد المساواة.
عهد الانفتاح.
عهد القوة.
عهد التجنيد.

اشتهر العثماني سنان باشا بأنه:

رئيس المعماريين وأشهرهم.
شاعر عثماني.
عالم فلك.
قائد جيش.