العملة الفضية التي عادلَت أربع بارات تُسمى:

الرشادية.
الأقجة.
الليرة.
المجيدية.

أصغر وحدة نقدية في عهد السلطان مراد الرابع هي:

البارة.
الأقجة.
الدينار.
الليرة.

من أبرز المحاصيل الزراعية في الدولة العثمانية:

الزيتون والحمضيات.
البن والكاكاو.
القمح والعدس والفاصولياء.
الأرز والقطن.

من نتائج مرحلة التنظيمات العثمانية:

فتح القسطنطينية.
إعلان الدستور العثماني.
تأسيس الدولة الصفوية.
سقوط إسطنبول.

أُطلق على الصدر الأعظم لقب:

المفتي الأعلى.
الديوان.
الدفتردار.
الباب العالي.

توسعت الدولة العثمانية في عهد السلطان سليم الأول في:

الأناضول فقط.
المغرب العربي.
أوروبا الشرقية.
مصر والعراق وبلاد الشام.

كانت إسطنبول حلقة الوصل بين:

العالم الإسلامي وأفريقيا.
العالمين الغربي والشرقي.
أوروبا وأمريكا.
آسيا وأفريقيا.

كانت مدن بورصة وأدرنة وإزمير مراكز لـ:

القضاء والإدارة.
التعليم والدين.
الزراعة فقط.
الصناعة والتجارة.

يرى المؤرخ البريطاني أرنولد توينبي أن الحضارات تمر بمراحل من:

الثبات والاستمرار.
النمو ثم المصاعب ثم التصدع.
القوة فقط.
الضعف والانهيار مباشرة.

اشتهر العثماني سنان باشا بأنه:

عالم فلك.
رئيس المعماريين وأشهرهم.
قائد جيش.
شاعر عثماني.

من مهام رئيس الكُتّاب:

إدارة الشؤون المالية.
الإشراف على القضاء.
قيادة الجيش.
تنظيم العلاقات الخارجية وإصدار الفرامانات.

سُمي عهد التنظيمات الخيرية في القرن 19م بـ:

عهد المساواة.
عهد التجنيد.
عهد القوة.
عهد الانفتاح.

أعلى منصب ديني في الدولة العثمانية هو:

المفتي العام.
شيخ الإسلام.
القاضي الأكبر.
رئيس العلماء.

بدأ النظام البرلماني العثماني سنة:

1821م.
1839م.
1876م.
1914م.

يتألف البرلمان العثماني من:

مجلس الأعيان ومجلس المبعوثان.
مجلس العلماء.
مجلس القضاء.
مجلس الوزراء فقط.

الدفتردار كان مسؤولًا عن:

التعليم.
الشؤون المالية.
التجارة الخارجية.
القضاء.

فرسان السباهي كانوا ينظمون على أسس:

دينية.
إقطاعية.
عسكرية.
تجارية.

أصبحت الدولة العثمانية إمبراطورية عاصمتها إسطنبول في عهد السلطان:

سليم الأول.
سليمان القانوني.
محمد الفاتح.
مراد الرابع.

الإدارة المركزية في الدولة العثمانية كانت بيد:

الولاة.
رئيس الكتّاب.
السلطان في العاصمة.
الوزراء.

البدستان هو:

سوق ومركز تجاري لتخزين البضائع.
قصر السلطان.
نوع من الأسلحة.
مدرسة دينية.