الإعاقة التي تتعلق بتأخر النمو العقلي تُسمّى:

الإعاقة الحسية.
الإعاقة النفسية.
الإعاقة الذهنية.
الإعاقة الجسدية.

الهدف من تلبية حاجات الأطفال ذوي الإعاقة هو:

تحقيق استقلاليتهم وتعزيز قدراتهم.
عزلهم عن المجتمع.
مساعدتهم مؤقتًا فقط.
زيادة الاعتماد على الآخرين.

من أمثلة الأدوات المساعدة لذوي الإعاقة:

الكراسي المتحركة والسماعات الطبية.
الأقلام والدفاتر.
الكتب المصورة.
الهواتف الذكية.

طريقة "برايل" تُستخدم لتعليم الأطفال ذوي:

الإعاقة النفسية.
الإعاقة البصرية.
الإعاقة الذهنية.
الإعاقة السمعية.

عند الحديث مع الطفل ذي الإعاقة يجب أن:

نوجه الحديث للمرافق.
نتحدث إليه مباشرة وبنبرة ودية.
نتجنب التحدث معه.
نستخدم كلمات صعبة لتعليمه.

من أمثلة الإعاقة النفسية:

العمى.
الوسواس القهري.
الصمم.
الشلل الدماغي.

الإعاقة الذهنية تتعلق بـ:

الأمراض النفسية.
اضطرابات الحركة.
تأخر النمو العقلي.
ضعف البصر.

فقدان السمع أو البصر جزئيًا أو كليًا يُعد من:

الإعاقة الذهنية.
الإعاقة العصبية.
الإعاقة الحسية.
الإعاقة النفسية.

فقد الدكتور طه حسين بصره في:

مرحلة الشباب.
مرحلة الدراسة الجامعية.
مرحلة الطفولة.
بعد حصوله على الدكتوراه.

من أبرز الشخصيات العربية من ذوي التحديات الخاصة التي حققت إنجازات كبيرة هو:

أحمد شوقي.
عباس محمود العقاد.
نجيب محفوظ.
طه حسين.

من أمثلة الإعاقة العصبية:

الصرع.
الاكتئاب.
العملقة.
الفصام.

أيٌّ مما يلي يُعَد من الإعاقات الحسية؟

اضطراب المزاج.
الشلل النصفي.
فقدان السمع.
الصرع.

من أمثلة الإعاقة النفسية:

الصرع.
الشلل الدماغي.
التوحّد.
الفصام العقلي.

من المهم عند التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة:

تعزيز استقلاليتهم وثقتهم بأنفسهم.
معاملتهم بشفقة دائمة.
عزلهم عن الأنشطة.
المبالغة في الثناء.

ما ينبغي فعله عندما يكون هناك شخص يستخدم كرسياً متحركاً برفقة مرافق:

دفع كرسيه المتحرك دون استشارته.
سؤاله عن سبب إعاقته واستخدامه الكرسي المتحرك.
عدم السماح له بالتحرك بحرية، مع ضرورة التدخل حفاظاً على سلامته.
التحدث معه مباشرةً وليس مع الشخص المرافق له.

من السلوك الصحيح عند التعامل مع الطفل ذي الإعاقة:

لمس الكرسي المتحرك لمساعدته دون استئذان.
احترام أدوات المساعدة وعدم لمسها دون إذن.
التحدث مع المرافق بدل الطفل.
مدحه بشكل مفرط.

من الحاجات النفسية والاجتماعية للطفل ذي الإعاقة:

استخدام لغة الإشارة.
العلاج الطبيعي.
الشعور بالانتماء والتقدير.
التعليم بخطط فردية.

المقصود بالشخص ذي الإعاقة هو:

كل شخص يعاني من مرض مؤقت.
كل شخص يعاني من ضعف النظر فقط.
كل شخص لديه قصور كلي أو جزئي في قدراته يؤثر في حياته اليومية.
كل شخص يفقد قدراته مؤقتًا.

من التصرفات الخاطئة في التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة:

احترام أدوات المساعدة.
تشجيعهم على الاعتماد على أنفسهم.
دمجهم في الأنشطة.
المبالغة في حمايتهم.

من الحاجات الأسرية للطفل ذي الإعاقة:

التعليم بخطط فردية.
العلاج الطبيعي.
توفير أماكن ترفيهية.
دعم الأسرة وتوعيتها بكيفية التعامل معه.