النباتات التي تنجح زراعتها في التربة الرملية والطينية والخفيفة الخصبة ذات التصريف الجيد:

الحمضيات.
اللوزيات.
التفاحيات.
العنب.

طريقة الري التي تتم بعمل أحواض ترابية حول جذوع الأشجار يصل الماء إليها عبر قنوات فرعية تتصل بقناة رئيسة، ويتجمع الماء في الحوض المحيط بها، هي الري:

الشبكي.
الرذاذي.
بالتنقيط.
السطحي.

أيٌّ من العوامل التالية لا يؤثر في نمو الأشجار المثمرة؟

المناخ.
التربة.
نوع أدوات الزراعة.
الضوء.

المقصود بالأشجار المثمرة هو:

الأشجار التي لا تحتاج إلى رعاية.
الأشجار التي تنمو في الغابات فقط.
الأشجار التي تُزرع لإنتاج الثمار الصالحة للأكل.
الأشجار التي تُستخدم للزينة فقط.

أفضل وقت لزراعة الأشجار المثمرة عادةً هو:

فصل الشتاء المتأخر.
فصل الصيف.
فصل الربيع.
فصل الخريف.

من الأنشطة التي يجب تجنبها عند العناية بالأشجار المثمرة:

ترك الأعشاب تنمو حولها.
تقليم الفروع اليابسة.
الري المنتظم.
تسميد التربة.

الهدف من رعاية الأشجار المثمرة بعد الزراعة هو:

تقليل المحصول.
منع الإثمار.
ضمان نموها وإنتاجها الجيد.
زيادة تكلفتها.

تقليم الأشجار المثمرة يُساعد في:

تحسين التهوية والنمو.
زيادة الحشرات.
وقف الإثمار.
زيادة الأمراض.

الري المنتظم للأشجار المثمرة يُسهم في:

نموها وإنتاجها الجيد.
تساقط أوراقها.
ضعف جذورها.
جفافها.

من الشروط اللازمة لنجاح زراعة الأشجار المثمرة:

اختيار تربة خصبة وجيدة الصرف.
زراعتها في أي نوع من التربة.
زراعتها في أماكن مظللة دائمًا.
تركها دون ري.