من آثار التغير المناخي على المياه في الأردن:

زيادة الأنهار الدائمة.
ارتفاع منسوب البحار.
زيادة الأمطار.
انخفاض الأمطار وزيادة الجفاف.

من تقنيات الري الحديثة التي تقلل الهدر:

الري العشوائي.
الري بالفيضان.
الري بالتنقيط.
الري بالغمر.

يقع الأردن ضمن المناطق:

الجافة وشبه الجافة.
القطبية.
الباردة جدًا.
الاستوائية.

من أسباب الفاقد المائي:

تحلية المياه.
استخدام العدادات الذكية.
التسرب والاعتداءات على الشبكات.
بناء السدود الجديدة.

تعبر عبارة "التعاون الدولي في إدارة الأحواض المشتركة" عن:

استراتيجية سياحية.
استراتيجية اقتصادية.
استراتيجية زراعية.
استراتيجية مائية.

يقصد بإدارة الموارد المائية:

تخطيط وتنظيم استخدام مصادر المياه.
زيادة الاستهلاك المائي.
تخزين المياه.
استخراج المياه الجوفية.

تعتمد الزراعة بشكل رئيس على:

كمية الرياح.
خصوبة التربة فقط.
وفرة المياه.
حركة التيارات البحرية.

من أهم التحديات في إدارة المياه بالأردن:

زيادة منسوب الأنهار.
الاعتماد الكبير على المياه الجوفية.
انخفاض عدد السكان.
زيادة المساحات الخضراء.

من أساليب تحقيق الاستثمار الأمثل للموارد المائية:

وقف بناء السدود.
رفع وعي المجتمع بترشيد الاستهلاك.
الإفراط في الري.
زيادة التسرب المائي.

من الأمراض المنقولة بالماء:

السكري.
الرشح.
الربو.
الكوليرا.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0