تعبر عبارة "التعاون الدولي في إدارة الأحواض المشتركة" عن:

استراتيجية سياحية.
استراتيجية مائية.
استراتيجية زراعية.
استراتيجية اقتصادية.

من أهم التحديات في إدارة المياه بالأردن:

زيادة المساحات الخضراء.
انخفاض عدد السكان.
الاعتماد الكبير على المياه الجوفية.
زيادة منسوب الأنهار.

من تقنيات الري الحديثة التي تقلل الهدر:

الري بالتنقيط.
الري بالغمر.
الري العشوائي.
الري بالفيضان.

يُعد الأمن المائي أساسًا لـ:

التنمية المستدامة.
زيادة السكان.
التصدير الزراعي.
الهجرة.

من آثار التغير المناخي على المياه في الأردن:

زيادة الأنهار الدائمة.
ارتفاع منسوب البحار.
انخفاض الأمطار وزيادة الجفاف.
زيادة الأمطار.

يعتمد الأردن على المياه الجوفية بنسبة تقارب:

40%
20%
80%
58%

من أساليب تحقيق الاستثمار الأمثل للموارد المائية:

وقف بناء السدود.
زيادة التسرب المائي.
الإفراط في الري.
رفع وعي المجتمع بترشيد الاستهلاك.

المياه الرمادية هي المياه الناتجة عن:

المصانع فقط.
الأمطار الغزيرة.
الاستخدامات المنزلية عدا المراحيض.
مرافق الصرف الصحي.

الاعتماد على المياه السطحية في الأردن محدود بسبب:

ارتفاع نسبة الأمطار.
وفرة السدود.
كثافة الغابات.
الخلافات الإقليمية والتلوث.

يقصد بإدارة الموارد المائية:

زيادة الاستهلاك المائي.
تخطيط وتنظيم استخدام مصادر المياه.
استخراج المياه الجوفية.
تخزين المياه.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0