التوزع الجغرافي للسكان يعني:

انتشار السكان أو تركزهم.
حجم السكان.
النمو الطبيعي.
الخصائص العمرية.

أدنى معدل مواليد في الوطن العربي سُجّل في:

العراق.
تونس.
قطر.
البحرين.

يُعد معدل الزيادة الطبيعية أعلى من 3% في دول مثل:

مصر وليبيا.
البحرين وقطر.
عُمان وسوريا.
الكويت وجزر القمر.

أعلى معدل مواليد في الوطن العربي سُجّل في:

الجزائر.
الأردن.
قطر.
الصومال.

التركيب العمري في الوطن العربي يتصف بأنه:

منتج.
طفولي.
مختلط.
شيخوخي.

من آثار الهجرة من الريف إلى المدينة:

زيادة الإنتاج الزراعي.
تحسن البيئة الطبيعية.
تقليل الضغط على الخدمات.
نقص العمالة في الريف.

يقاس توزيع السكان باستخدام:

الكثافة السكانية.
معدل المواليد.
معدل الزيادة الطبيعية.
متوسط دخل الفرد.

من أبرز تحديات التنمية في الوطن العربي:

وفرة الأراضي الزراعية.
زيادة صادرات النفط.
الزيادة السكانية غير المنظمة.
انخفاض معدلات النمو الحضري.

أعلى معدل وفيات في الوطن العربي سُجّل في:

ليبيا.
الصومال.
العراق.
السودان.

من الدول ذات الكثافة السكانية المنخفضة:

فلسطين.
موريتانيا.
جزر القمر.
لبنان.

من متطلبات التركيب المنتج:

استثمار القوى العاملة.
وقف التعليم.
إهمال القدرات البشرية.
تقليل فرص العمل.

نقص القوى العاملة في الريف يؤدي إلى:

تراجع الإنتاج الزراعي.
زيادة الخدمات.
انخفاض الهجرة.
ارتفاع الإنتاج الصناعي.

التركيب العمري يقصد به:

مستويات الدخل.
أماكن سكن السكان.
عدد المواليد والوفيات.
توزيع السكان حسب الأعمار.

تتراوح نسبة الفئة العمرية المنتجة (1564 سنة) في الدول العربية بين:

20 – 40%
90 – 95%
40 – 60%
82.9 – 65.2%

يقصد بالملامح البشرية للوطن العربي دراسة:

الثروات المعدنية.
التضاريس والسطح.
المناخ والموارد الطبيعية.
السكان من حيث خصائصهم المختلفة.

أدنى معدل وفيات في الوطن العربي سُجّل في:

البحرين.
قطر.
لبنان.
الأردن.

انتشار النمو الحضري العشوائي يؤدي إلى:

قلة الهجرة من الريف.
اختفاء أراضٍ زراعية.
زيادة الرقعة الزراعية.
ظهور مناطق سكنية منظمة.

متوسط الكثافة السكانية في الوطن العربي يبلغ:

100 نسمة/كم².
130 نسمة/كم².
500 نسمة/كم².
254 نسمة/كم².

بلغ عدد سكان الوطن العربي عام 2024 حوالي:

420 مليون نسمة.
510 ملايين نسمة.
350 مليون نسمة.
492 مليون نسمة.

من الدول ذات الزيادة الطبيعية المنخفضة:

موريتانيا.
اليمن.
الأردن.
الإمارات.