من الظواهر السكانية السلبية:

استقرار السكان في الريف.
اختلال التوازن بين الريف والمدينة.
زيادة الإنتاج الزراعي.
زيادة مساحة المراعي.

يقصد بالملامح البشرية للوطن العربي دراسة:

التضاريس والسطح.
المناخ والموارد الطبيعية.
الثروات المعدنية.
السكان من حيث خصائصهم المختلفة.

من أسباب المشكلة السكانية:

ارتفاع متوسط الدخل.
حسن استغلال الموارد.
سوء إدارة الموارد.
زيادة الأراضي الزراعية.

انتشار النمو الحضري العشوائي يؤدي إلى:

اختفاء أراضٍ زراعية.
ظهور مناطق سكنية منظمة.
زيادة الرقعة الزراعية.
قلة الهجرة من الريف.

التركيب العمري يقصد به:

مستويات الدخل.
توزيع السكان حسب الأعمار.
عدد المواليد والوفيات.
أماكن سكن السكان.

من الدول ذات الزيادة الطبيعية المتوسطة:

الكويت.
السعودية.
لبنان.
الجزائر.

أعلى معدل مواليد في الوطن العربي سُجّل في:

الأردن.
الصومال.
قطر.
الجزائر.

نقص القوى العاملة في الريف يؤدي إلى:

انخفاض الهجرة.
زيادة الخدمات.
ارتفاع الإنتاج الصناعي.
تراجع الإنتاج الزراعي.

الدولة العربية الأكثر سكانًا هي:

مصر.
السودان.
السعودية.
الجزائر.

البحرين من الدول ذات الكثافة السكانية:

المتوسطة.
المنخفضة.
المرتفعة جدًا.
المتناقصة.

من الدول ذات الزيادة الطبيعية المنخفضة:

اليمن.
الإمارات.
موريتانيا.
الأردن.

أعلى معدل وفيات في الوطن العربي سُجّل في:

الصومال.
ليبيا.
العراق.
السودان.

من آثار الهجرة من الريف إلى المدينة:

تحسن البيئة الطبيعية.
نقص العمالة في الريف.
تقليل الضغط على الخدمات.
زيادة الإنتاج الزراعي.

بلغ معدل المواليد في الأردن عام 2024م:

18.7 لكل ألف.
22.2 لكل ألف.
15.1 لكل ألف.
30.4 لكل ألف.

من متطلبات التركيب المنتج:

استثمار القوى العاملة.
إهمال القدرات البشرية.
تقليل فرص العمل.
وقف التعليم.

أدنى معدل وفيات في الوطن العربي سُجّل في:

البحرين.
قطر.
لبنان.
الأردن.

يشكل سكان مصر من سكان الوطن العربي نسبة تقارب:

18%
30%
10%
24%

يقاس توزيع السكان باستخدام:

متوسط دخل الفرد.
معدل الزيادة الطبيعية.
معدل المواليد.
الكثافة السكانية.

التركيب العمري في الوطن العربي يتصف بأنه:

شيخوخي.
منتج.
مختلط.
طفولي.

من العوامل المؤثرة في معدل المواليد:

الثروات المعدنية.
صناعة النفط.
الزواج المبكر.
طبيعة التربة.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0