كان تأثير التضاريس في الأنشطة البشرية قديمًا:

معدومًا.
قليلًا جدًا.
كبيرًا وواضحًا.
مقتصرًا على الصناعة.

من الدول المشهورة بالرعي التجاري:

أستراليا ونيوزلندا.
الصين واليابان.
السعودية ولبنان.
الأردن وسورية.

البادية الأردنية تُعد منطقة مهمة لـ:

الصناعة الثقيلة.
التعدين.
الرعي.
زراعة القطن.

من أسباب أهمية المناطق السهلية للزراعة:

كثرة الزلازل.
صعوبة مد الطرق.
شدة الانحدار.
سهولة استخدام الآلات الزراعية.

ظهرت أولى الحضارات الزراعية في:

الهضاب المرتفعة.
السهول الفيضية.
الجبال العالية.
الصحاري الجافة.

من المحاصيل التي تحتاج إلى درجات حرارة منخفضة:

الشوفان والتفاح.
القطن.
قصب السكر.
الأرز.

تُستخدم الحراثة الكنتورية بشكل رئيسي في:

السفوح المنحدرة.
الأراضي الغورية.
السهول الساحلية.
الوديان العميقة.

تنشط التجارة في المناطق الساحلية بسبب:

وجود الجبال العالية.
وجود الموانئ الطبيعية.
كثافة الثلوج.
صعوبة النقل.

من التقنيات التي ساعدت الإنسان على تجاوز عقبات التضاريس:

زيادة الضرائب.
استخدام وقود بديل.
تخفيض الإنتاج.
حفر الأنفاق ومدّ الجسور.

من الثروات المعدنية المتوافرة بكثرة في جنوب الأردن:

السيليكا.
الفوسفات فقط.
الحديد الخام.
الفحم الحجري.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0