يُعرَّف التقليم بأنه:

إزالة أو تقصير بعض أجزاء الشجرة.
زيادة عدد الفروع.
حراثة الأرض حول الشجرة.
إضافة أسمدة إلى الشجرة.

يُستخدم مقص التقليم العادي في:

نشر الأغصان الجافة.
قص الفروع الرفيعة والمتوسطة.
تقليم الجذور.
قص الفروع الغليظة.

من خطوات التقليم:

العمل في المطر.
إزالة العوائق حول الشجرة.
عدم تعقيم الأدوات.
ترك الفروع المتشابكة.

مقص ذو المقبض الطويل مفيد لـ:

الفروع الصغيرة جدًا.
تعقيم الأدوات.
الفروع القريبة فقط.
الفروع المتوسطة والصعبة الوصول.

من شروط العمل قبل التقليم:

عدم استخدام السلم.
تقليم الشجرة عشوائيًا.
إهمال تنظيف المكان.
لبس القفازات والنظارات.

يُنفذ التقليم الصيفي في أثناء:

نشاط الأشجار.
جريان العصارة.
تساقط الأوراق.
درجات الحرارة المنخفضة.

يُستخدم مقص الأسيجة في:

قطع الجذع.
قص الفروع الغليظة.
تنسيق الأسيجة والفروع الضعيفة.
قطع السرطانات.

من فوائد التقليم الصيفي:

توجيه النمو الخضري.
زيادة كثافة الشجرة.
ترك السرطانات.
تقليل دخول الضوء.

يحدث التقليم الشتوي في وقت:

سقوط الثمار.
سكون العصارة في أواخر الخريف.
منتصف الصيف.
بداية الربيع.

التقليم الجائر يعني:

تقليل الري.
إزالة أوراق الشجرة فقط.
تشذيب الأوراق.
إزالة عدد كبير من الفروع السميكة.

يستخدم المنشار الكهربائي لإزالة:

الأوراق الرفيعة.
الفروع المتوسطة.
الفروع الصغيرة.
الفروع الغليظة جدًا.

يساعد التقليم على:

تقليل جودة الثمار.
زيادة الأمراض.
الحصول على محصول جيد.
منع تكوين البراعم.

من أهداف التقليم:

جعل الشجرة أطول.
منع دخول الهواء.
تحسين مظهر الشجرة.
زيادة انتشار الفروع فقط.

التقليم التجديدي يهدف إلى:

زيادة الأمراض.
إعادة الحيوية للشجرة.
إيقاف نمو الشجرة.
تقليل الثمار.

يساعد التقليم على منع:

امتصاص الغذاء.
تكوين الثمار.
انتشار الأمراض.
نمو البراعم.

يُفضّل تجنب التقليم في:

الأيام المشمسة.
الأيام الدافئة.
الأيام الهادئة.
الأيام الرطبة والممطرة.

تُزال الفروع المكسورة من:

عند منتصفها.
أي مكان.
أقرب منطقة حيّة.
قرب الثمار.

من أخطار عدم التقليم:

صعوبة دخول الشمس.
ارتفاع جودة الثمار.
زيادة الإنتاج.
زيادة التهوية.

يُجرى تقليم التربية خلال:

السنوات الأولى من عمر الشجرة.
مرحلة الإثمار.
بعد موت الفروع.
وقت قطف الثمار.

أحد أسباب إجراء التقليم هو:

إزالة الأغصان الجافة.
منع الإثمار.
زيادة الجذور.
قلع الشجرة.