الاكتفاء الذاتي هو:

اعتماد الدولة على الاستيراد بشكل كامل.
إنتاج الدولة جزءًا من حاجاتها.
إنتاج الدولة ما يكفي حاجاتها دون استيراد.
تخزين المواد الغذائية.

من أهمية الاستغلال الأمثل للموارد:

مواجهة النمو السكاني.
زيادة الاعتماد على الاستيراد.
خفض مستوى المعيشة.
تقليل جودة الحياة.

الأمن المائي أصبح اليوم عنصرًا:

حاسمًا لبقاء الدول واستقرارها.
ترفيهيًا.
خاصًا بالقطاع السياحي.
ثانويًا.

تُعد أكثر من 15 دولة عربية:

ذات مناخ استوائي.
تعاني شحًا مائيًا.
ذات اكتفاء ذاتي في المياه.
ذات فائض مائي.

حالة التوازن المائي تعني:

الاستخدام أكبر من الموارد.
تساوي حجم الموارد مع الاحتياجات.
الموارد أقل من الاحتياجات.
وجود فائض كبير في المياه.

الموارد الطبيعية هي موارد:

يصنعها الإنسان.
خاصة بالحيوانات فقط.
لا يمكن استخدامها.
لم يتدخل الإنسان في وجودها.

ثلثا المساحات الزراعية الصالحة في الوطن العربي:

مستغل بالكامل.
غير مستغل بشكل فعّال.
مغطى بالغابات.
مهدد بالتصحر فقط.

من العوامل الطبيعية المؤثرة في الأمن الغذائي:

النزاعات السياسية.
المناخ المتقلب.
النمو السكاني.
ضعف الإدارة السياسية.

الإنسان يعد العامل الأهم في استغلال الموارد لأنه:

يحدد الحاجة ويبتكر وسائل الاستخدام.
يستخدم الموارد بشكل عشوائي.
يعمل دون تخطيط.
لا يؤثر على البيئة.

يتضمن الاستغلال الأمثل للموارد تحقيق توازن بين:

الحاضر والمستقبل.
الصناعة والزراعة فقط.
المدن والريف.
الماضي والحاضر.

تعتمد طريقة استخدام المورد على:

عدد السكان.
الصناعة فقط.
موقع المدن.
طبيعة المورد وخصائصه.

الأمن المائي هو قدرة الدولة على توفير:

احتياجات الفرد من المياه.
فرص العمل.
الغذاء فقط.
موارد الطاقة.

يُعد الأمن المائي جزءًا من:

الترفيه والسياحة.
الأمن القومي.
الصناعات الخفيفة.
التنمية الزراعية فقط.

من العوامل البشرية المؤثرة في أزمة الغذاء:

النمو السكاني المتسارع.
ندرة المياه العذبة.
قلة الأمطار.
التغير المناخي.

ضعف البنية المؤسسية والسياسية يؤدي إلى:

ضعف إدارة الموارد المائية.
زيادة المياه السطحية.
وفرة في مخزون المياه.
إدارة أفضل للموارد المائية.

من أمثلة توتر العلاقات مع دول المنابع:

الكويت مع العراق.
مصر والسودان مع إثيوبيا على مياه النيل.
قطر مع البحرين.
السعودية والإمارات.

حالة العجز المائي تعني:

زيادة الأمطار.
نقص الموارد عن الحاجات الأساسية.
زيادة المياه عن الحاجة.
تساوي الموارد مع الاحتياجات.

يؤدي التغير المناخي إلى:

انخفاض درجات الحرارة فقط.
زيادة الأمطار فقط.
زيادة الاستقرار المائي.
زيادة فترات الجفاف.

من مشكلات الإنتاج الزراعي في الوطن العربي:

قلة الموارد المائية وسوء استخدامها.
استقرار المناخ.
وفرة المياه.
زيادة المساحات الزراعية المستغلة بالكامل.

تُقدَّر المساحات الصالحة للزراعة في الوطن العربي بـ:

500 مليون هكتار.
100 مليون هكتار.
197 مليون هكتار.
50 مليون هكتار.