تعطلت الحياة الحزبية في الأردن عام 1957 بسبب:

قلة عدد الأحزاب.
المجاعة.
انتهاء الانتخابات.
الاضطرابات السياسية.

إحدى وسائل تأثير المواطن في القرارات الحكومية هي:

إغلاق وسائل الإعلام.
مقاطعة التصويت.
الامتناع عن التصويت.
الانضمام إلى حزب.

العقائدية هي الأحزاب التي تعتمد على:

عقيدة محددة.
خطة اقتصادية فقط.
لا شيء ثابت.
مشروع إنتاجي.

تنقسم الأحزاب في الأردن إلى:

تعليمية وثقافية.
عقائدية وبرامجية.
اقتصادية وطبية.
دينية واقتصادية.

من أهداف الحزب السياسي:

المشاركة في الحياة السياسية.
منع التعددية.
زيادة الرواتب.
إعاقة الانتخابات.

تسهم الأحزاب في:

تقليل مشاركة المواطنين.
تعزيز العمل العام وتطوير التشريعات.
إضعاف الحياة السياسية.
زيادة النزاعات.

الانضمام إلى حزب سياسي يساعد المواطن على:

الانعزال عن المجتمع.
تنمية وعيه السياسي.
الامتناع عن التصويت.
ترك المشاركة العامة.

المعارضة البرلمانية دورها:

تعطيل الحكومة.
منع الانتخابات.
مراقبة الحكومة قانونيًا.
إلغاء القوانين.

صدر أول قانون للأحزاب في الأردن عام:

2022
1956
1920
1999

من حقوق الأردنيين وفق الدستور:

تأليف أحزاب سلمية.
تجاهل القوانين.
إلغاء الانتخابات.
تأسيس ميليشيات.

عادت الحياة الحزبية بقانون جديد عام:

1992
1950
2015
2000

بدأت الحياة الحزبية في الأردن قبل تأسيس الإمارة من خلال:

حزب البعث.
حزب العمال.
حزب الشعب الأردني.
حزب الاستقلال السوري.

إحدى مظاهر الديمقراطية:

تداول السُلطة.
منع تعدد الآراء.
تقليل المشاركة.
إغلاق الأحزاب.

نسبة الشباب المطلوبة في تأسيس الحزب هي:

20%
10%
40%
15%

تعدّ الأحزاب السياسية عنصرًا أساسياً في:

التعليم.
الديمقراطية.
التجارة.
الرياضة.

الأحزاب البرامجية تعتمد على:

القوة العسكرية.
الولاء القبلي.
عقيدة دينية.
برامج وخطط إصلاحية.

نسبة النساء المطلوبة بين مؤسسي الحزب هي:

20%
5%
10%
50%

يُرفض ترخيص حزب إذا كان في برنامجه:

أهداف تنموية.
دعم الشباب.
تمييز بين الرجال والنساء.
خطط اقتصادية.

من شروط تأسيس حزب سياسي وجود:

عضو من ذوي الإعاقة.
ممثل من خارج الأردن.
مسؤول عسكري.
عضو من كل محافظة.

قبول نتائج الانتخابات يدل على:

تعطيل البرلمان.
الانحياز لحزب واحد.
رفض الديمقراطية.
احترام إرادة المواطنين.