من نتائج تطبيق المساءلة والمحاسبة:

ضعف الثقة بالمؤسسات.
تعطيل العمل الإداري.
تعزيز ثقة المواطن بالمؤسسات العامة.
انتشار الفساد.

تُعد مدونة السلوك الوظيفي وسيلة لـ:

زيادة الخلافات داخل المؤسسات.
إلغاء مبدأ المساءلة.
تحديد المعايير الأخلاقية للأداء الوظيفي.
تعطيل العمل المؤسسي.

تُعد ظاهرة الفساد من المشكلات التي:

تقتصر على العصر الحديث.
تعيق برامج التنمية وخططها.
تدعم التنمية.
لا تؤثر في المجتمع.

تسهم المساءلة والمحاسبة في المجتمع في:

إضعاف الثقة بالمؤسسات.
تعطيل التنمية.
الحد من النزاهة.
تعزيز العدالة والشفافية.

أيّ مما يأتي يُعد من مظاهر الفساد؟

الشفافية في العمل.
تطوير الأداء.
المخالفات الوظيفية والمالية.
الالتزام بالقوانين.

السبب الرئيس لربط المساءلة بالمحاسبة هو:

تقليل الأعباء الإدارية.
زيادة عدد القوانين.
إلغاء الرقابة.
ضمان فاعلية المساءلة.

أيّ الجهات الآتية تقوم بدور رقابي على الحكومة؟

الهيئة المستقلة للانتخاب.
ديوان المحاسبة.
وحدات الرقابة الداخلية.
مجلس النواب.

من النتائج المباشرة لتطبيق المساءلة في المؤسسات:

تحسين مستوى الأداء.
تراجع الإنتاج.
زيادة الغياب الوظيفي.
انتشار الفوضى.

أيّ العبارات الآتية صحيحة؟

المساءلة إجراء عقابي فقط.
المحاسبة تسبق المساءلة دائمًا.
لا تتحقق النزاهة دون مساءلة ومحاسبة.
المساءلة والمحاسبة لا علاقة لهما بالفساد.

أيّ مما يأتي يعبّر بدقة عن مفهوم المساءلة؟

فرض العقوبات دون مراجعة.
إلغاء الأخطاء دون متابعة.
إصدار الأحكام القضائية.
مراجعة الأداء بهدف التصويب والتحسين.