أيّ الجهات الآتية تقوم بدور رقابي على الحكومة؟

ديوان المحاسبة.
وحدات الرقابة الداخلية.
مجلس النواب.
الهيئة المستقلة للانتخاب.

من نتائج تطبيق المساءلة والمحاسبة:

تعزيز ثقة المواطن بالمؤسسات العامة.
انتشار الفساد.
تعطيل العمل الإداري.
ضعف الثقة بالمؤسسات.

أيّ مما يأتي يعبّر بدقة عن مفهوم المساءلة؟

مراجعة الأداء بهدف التصويب والتحسين.
إلغاء الأخطاء دون متابعة.
إصدار الأحكام القضائية.
فرض العقوبات دون مراجعة.

أيّ مما يأتي يُعد إجراءً يأتي بعد المساءلة؟

المتابعة.
التوجيه.
الرقابة.
المحاسبة.

أيّ العبارات الآتية صحيحة؟

لا تتحقق النزاهة دون مساءلة ومحاسبة.
المحاسبة تسبق المساءلة دائمًا.
المساءلة والمحاسبة لا علاقة لهما بالفساد.
المساءلة إجراء عقابي فقط.

تسهم المساءلة والمحاسبة في المجتمع في:

تعطيل التنمية.
الحد من النزاهة.
إضعاف الثقة بالمؤسسات.
تعزيز العدالة والشفافية.

أيّ مما يأتي يُعد من مظاهر الفساد؟

الشفافية في العمل.
المخالفات الوظيفية والمالية.
الالتزام بالقوانين.
تطوير الأداء.

تُعد ظاهرة الفساد من المشكلات التي:

لا تؤثر في المجتمع.
تدعم التنمية.
تقتصر على العصر الحديث.
تعيق برامج التنمية وخططها.

الدور الرقابي لمجلس النواب يتمثل في:

إقرار الموازنة فقط.
تعيين الموظفين.
تنفيذ القوانين.
مراقبة أداء الحكومة ومساءلتها.

الهدف الأساسي من إنشاء ديوان المحاسبة هو:

إدارة شؤون الموظفين.
إصدار القوانين.
مكافحة الفساد الإداري فقط.
مراقبة المال العام وتدقيق الحسابات.