من أسباب خطورة الشائعات في العصر الحديث:

بطء انتقال الأخبار.
قلة وسائل الاتصال.
زيادة الوعي المجتمعي.
تطور وسائل الاتصال وسرعة انتشارها.

الشائعات ذات الدوافع العامة يكون مصدرها غالبًا:

جهات أو مؤسسات.
العائلة.
أفراد فقط.
طلبة المدارس.

مرصد مصداقية الإعلام الأردني يهدف إلى:

متابعة مصداقية ما يُنشر في وسائل الإعلام.
منع وسائل الإعلام.
نشر الشائعات.
إنتاج الأخبار الكاذبة.

الشائعات السياسية تهدف إلى:

تحقيق مكاسب شخصية أو الضغط على الحكومات.
دعم القرارات الصحيحة.
نشر الثقافة.
تحسين العلاقات بين الدول.

يُقصد برسالة الشائعة:

مضمون الشائعة ونوعها.
وسيلة نشرها.
الجهة المتضررة منها.
مكان حدوثها.

تُعد الشائعات خطرًا أمنيًا لأنها:

تزيد الوعي.
تعزز النظام.
تنشر الترفيه.
تُهدد الأمن والاستقرار.

الشائعات ذات الدوافع الشخصية تنتج غالبًا عن:

القوانين الرسمية.
حب الظهور والفضول.
التخطيط الحكومي.
البحث العلمي.

الطرف المستهدف من الشائعة هو:

من تُوجَّه إليه ويتأثر بها.
من يُروجها.
من يراقبها فقط.
من ينفيها.

من آثار الشائعات على المجتمع:

زيادة الثقة بين الناس.
تقوية العلاقات الاجتماعية.
رفع مستوى الأمان.
نشر القلق وعدم اليقين.

من أساليب مواجهة الشائعات:

تجاهل مصادرها.
تناقلها بسرعة.
المبالغة في نشرها.
التحقق من صحة المعلومة.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0