يُعرَّف علم المناخ بأنه العلم الذي يدرس:

الطقس اليومي.
الظواهر الجوية لفترة قصيرة.
التغيرات المفاجئة في الجو.
الظواهر الجوية لمدة زمنية طويلة.

من اتفاقيات مواجهة التغير المناخي:

معاهدة فرساي.
مؤتمر باريس.
اتفاقية جنيف.
اتفاقية مدريد.

يوضح تزايد تركيز ثاني أكسيد الكربون خلال الفترة (1960–2020):

انخفاض النشاط الصناعي.
ثبات درجات الحرارة.
زيادة الأنشطة البشرية.
توقف استخدام الوقود الأحفوري.

يؤدي فقدان التنوع الحيوي إلى:

توازن النظم البيئية.
اختلال النظم البيئية.
تحسن المناخ.
زيادة الموارد الطبيعية.

من آثار التغير المناخي:

تحسن الإنتاج الزراعي.
ارتفاع حرارة سطح الأرض.
استقرار النظم البيئية.
انخفاض موجات الحر.

من وسائل مواجهة التغير المناخي:

الاعتماد على الوقود الأحفوري.
زيادة الوعي البيئي.
زيادة قطع الأشجار.
إهمال التنوع الحيوي.

يؤدي التغير المناخي إلى زيادة:

الجفاف.
خصوبة التربة.
المساحات الزراعية.
الموارد المائية.

من الكائنات المهددة بسبب التغير المناخي:

القط المنزلي.
الدب القطبي.
الأغنام.
الدجاج.

يشير مفهوم التغير المناخي إلى:

تغيرات قصيرة المدى في الطقس.
انخفاض درجات الحرارة فقط.
تغيرات طويلة الأجل في عناصر المناخ.
تقلبات جوية موسمية.

من أهداف اتفاقيات المناخ:

زيادة الانبعاثات.
زيادة استخدام الوقود الأحفوري.
خفض الانبعاثات الغازية.
إلغاء الطاقة المتجددة.

من أسباب التغير المناخي المرتبطة بالطاقة:

ترشيد الطاقة.
تقليل استهلاك الكهرباء.
حرق الوقود الأحفوري.
استخدام الطاقة المتجددة.

من أكثر وسائل النقل إسهامًا في الانبعاثات:

الدراجات الهوائية.
التي تعمل بالطاقة الشمسية.
المركبات الكهربائية.
التي تعمل بالوقود الأحفوري.

تهدد زيادة حرارة مياه المحيطات:

الشعاب المرجانية.
الغابات الجبلية.
البيئة الصحراوية.
الجبال.

يؤدي ازدياد غازات الدفيئة إلى:

استقرار المناخ.
انخفاض درجة حرارة الأرض.
رفع درجة حرارة سطح الأرض.
زيادة الأمطار فقط.

تُعرَّف الأعاصير بأنها:

أمطار خفيفة.
عواصف رملية.
عواصف حلزونية فوق المسطحات المائية.
منخفضات جوية باردة.

تسهم الغابات في:

حدوث الأعاصير.
رفع حرارة الأرض.
زيادة غازات الدفيئة.
امتصاص ثاني أكسيد الكربون.

من العوامل البشرية المؤدية للتغير المناخي:

حركة الصفائح الأرضية.
التغيرات الشمسية.
التلوث الصناعي.
الانفجارات البركانية.

يؤدي قطع الغابات إلى:

تحسين المناخ.
زيادة انبعاث غازات الدفيئة.
زيادة التنوع الحيوي.
تقليل الاحتباس الحراري.

بدأ تزايد الملوثات في الغلاف الجوي بشكل واضح منذ:

القرن السابع عشر.
منتصف القرن التاسع عشر.
بداية القرن الحادي والعشرين.
القرن الثامن عشر.

يؤدي ارتفاع حرارة سطح الأرض إلى:

تحسن الطقس.
زيادة الغابات.
قلة حرائق الغابات.
زيادة موجات الحر.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0