يؤثر التنمر الإلكتروني في:

المتنمر فقط.
الفرد والمجتمع.
الفرد فقط.
المجتمع فقط.

من آثار التنمر على المتنمر عليه:

الثقة بالنفس.
النشاط الاجتماعي.
الشعور بالأمان.
القلق والخوف.

الإعلام الرقمي يتميز بـ:

قلة المستخدمين.
بطء انتشار المعلومات.
انعدام التأثير.
سرعة انتشار المعلومات.

الهدف من التربية الإعلامية هو:

نشر الأكاذيب.
زيادة الخلافات.
تشجيع التنمر.
بناء مجتمع ناقد ومفكر.

من وسائل الحد من التنمر:

مشاركة كلمة المرور.
تجاهل القوانين.
نشر الشائعات.
الإبلاغ عن التنمر.

تعد التربية الإعلامية من مهارات:

القرن الحادي والعشرين.
العصور القديمة.
القرن التاسع عشر.
القرن العشرين.

الاستبعاد الإلكتروني يعني:

تجاهل شخص عمدًا لإيذائه.
احترام الآخرين.
مساعدة الآخرين.
التعاون معهم.

إرسال رسائل تهديد يُعد:

ترفيهًا.
حرية شخصية.
تعاونًا.
تنمرًا إلكترونيًا.

التعبير المسؤول عن الرأي يتطلب:

نشر الشائعات.
احترام الآخرين.
السخرية.
الإساءة لهم.

من أخطار نشر المعلومات الشخصية:

تقوية الصداقات.
التعرض للتنمر.
زيادة الأمان.
تحسين السمعة.

المصداقية تعني:

الصدق والدقة.
المبالغة في الحديث.
نقل الأخبار دون دليل.
السخرية.

يحدث التنمر الإلكتروني عبر:

الإذاعة المدرسية.
الكتب المدرسية.
وسائل التواصل والمنصات الرقمية.
الإنترنت فقط.

من أخلاقيات استخدام الإعلام:

الكذب.
الإساءة.
التشهير.
احترام حقوق الآخرين.

من أشكال التنمر الإلكتروني:

الاحترام.
التهنئة.
التقدير.
نشر الشائعات.

أي مما يلي يُعد حرية تعبير؟

نشر صورة شخص دون إذنه.
التهنئة بشخص على إنجاز حقيقي.
التهديد عبر الإنترنت.
السخرية من الآخرين.

من مصادر المعلومات غير الموثوقة:

المعلم.
الكتب المدرسية.
الإشاعات.
المواقع الرسمية.

من مهارات التربية الإعلامية:

النسخ واللصق.
الحفظ فقط.
أبحث، أحلل، أفكر، أنتج، أشارك.
التلقين.

المقصود بالتربية الإعلامية والمعلوماتية هو:

استخدام وسائل التواصل للترفيه.
مشاهدة البرامج التلفزيونية فقط.
البحث عن المعلومات وتحليلها واستخدامها بأمانة.
نشر الأخبار دون التحقق منها.

التفكير الناقد يعني:

تحليل المعلومات وتقييمها.
نشر الأخبار بسرعة.
تصديق كل ما أقرأ.
التقليد.

احترام الخصوصية يعني:

نشر الصور دون إذن.
حفظ معلومات الآخرين.
التدخل في شؤونهم.
السخرية من الآخرين.