تساعد الألياف الغذائية على:

إضعاف الهضم.
زيادة الجوع.
الشعور بالشبع مدة طويلة.
تقليل الطاقة.

يمكن حفظ البقوليات الجافة لمدة:

أيام.
عدة سنوات.
أشهر.
أسابيع.

يُنصح مريض السيلياك باتباع نظام غذائي:

خالٍ من الغلوتين.
غني بالدهون.
قليل البروتين.
غني بالغلوتين.

تتكوّن على جذور النباتات البقولية:

عقد بكتيرية.
أوراق.
أزهار.
أشواك.

يُفضّل تناول الحبوب والبقوليات معًا من أجل:

تحسين الطعم فقط.
استكمال العناصر الغذائية.
تقليل البروتين.
زيادة السعرات.

من متطلبات السلامة عند تحضير الشوفان:

عدم التحريك.
ارتداء مريول المطبخ.
استخدام أدوات حادة دون حذر.
ترك الغاز مفتوحًا.

تُشكّل الحبوب والبقوليات جزءًا مهمًا من غذاء الإنسان بسبب:

صعوبة تخزينها.
ارتفاع أثمانها.
انخفاض قيمتها الغذائية.
ارتفاع قيمتها الغذائية وانخفاض أثمانها.

من الصناعات التحويلية للحبوب:

العصائر.
الطحين.
المربيات.
الألبان.

يُعدّ الرشوف من الأكلات:

العالمية.
الآسيوية.
المكسيكية.
الأردنية المشهورة.

الشوفان يُعد مصدرًا غنيًا بـ:

الماء.
الألياف الغذائية.
الدهون.
الأملاح فقط.

يحتوي طبق الرشوف على:

الحبوب والبقوليات معًا.
الحبوب فقط.
الخضار فقط.
البقوليات فقط.

وظيفة العقد البكتيرية هي:

إنتاج الغذاء.
تثبيت النيتروجين.
تخزين الطاقة.
امتصاص الماء.

العنصر الغذائي الأساسي في البقوليات هو:

الماء.
البروتين النباتي.
الدهون.
الكربوهيدرات.

تُعدّ الحبوب مصدرًا رئيسًا للطاقة بسبب احتوائها على:

البروتين.
الكربوهيدرات.
الفيتامينات.
الدهون.

تساعد زراعة البقوليات في:

تقليل كمية السماد المستخدمة.
زيادة استهلاك السماد.
منع نمو النباتات.
إضعاف التربة.

من أعراض مرض السيلياك:

قوة النمو.
زيادة الوزن.
ضعف عام ونقص حاد في الوزن.
تحسن الهضم.

يُنقع الحمص قبل طهيه من أجل:

تغيير لونه.
تسريع نضجه.
زيادة ملوحته.
تقليل قيمته الغذائية.

من أمثلة الحبوب:

العدس.
الفول.
الحمص.
القمح.

يُضاف الكمون إلى الحمص من أجل:

زيادة الدهون.
تحسين الطعم والمساعدة على الهضم.
تقليل البروتين.
تغيير شكله.

تمدّ الحبوب الإنسان بما لا يقل عن:

ثلث السعرات الحرارية.
نصف السعرات الحرارية.
ربع السعرات الحرارية.
جميع السعرات الحرارية.