تعمل ريادة الأعمال على تنمية مهارات:

القيادة وحل المشكلات.
التقليد.
النوم والراحة.
الحفظ فقط.

الإبداع هو:

التفكير داخل الصندوق.
تقليد الأفكار.
ابتكار حلول جديدة.
رفض التغيير.

من صفات الريادي الناجح:

الكسل.
التذمر.
الاستسلام.
المثابرة.

تُعد التكنولوجيا مهمة للمشروعات الريادية لأنها:

تعيق العمل.
تساعد على التطوير السريع.
تلغي دور الإنسان.
تزيد التكاليف.

من نتائج نجاح المشروعات الريادية:

قلة الإنتاج.
ضعف الاقتصاد.
زيادة البطالة.
جذب الاستثمارات.

من فوائد ريادة الأعمال للفرد:

الاعتماد على الذات.
الاعتماد على الآخرين.
إضاعة الوقت.
انتظار الوظيفة.

إدارة الوقت تعني:

ترك المهام.
تنظيم الوقت بفعالية.
تأجيل الأعمال.
إضاعة الوقت.

تساعد ريادة الأعمال الفرد على:

الكسل.
إهمال الوقت.
تحقيق الطموحات.
الفشل المستمر.

من القيم التي تحققها ريادة الأعمال:

اقتصادية واجتماعية.
اقتصادية فقط.
تعليمية فقط.
اجتماعية فقط.

يسعى رواد الأعمال إلى:

إيقاف المنافسة.
تقليل الجودة.
إهمال السوق.
تطوير منتجات جديدة.

المرونة تعني:

الرفض.
التمسك بالخطة مهما كانت.
التكيف مع الظروف.
الجمود.

تحمل المخاطر يعني:

الخوف من الفشل.
تجنب التجربة.
مواجهة التحديات.
التراجع دائمًا.

نشر ثقافة الإبداع يكون من خلال:

الكسل.
التردد.
المشروعات الريادية.
التذمر.

تُعد المشروعات الصغيرة والمتوسطة:

مؤقتة فقط.
العمود الفقري للاقتصاد.
عبئًا على الاقتصاد.
غير مهمة.

المقصود بفريق العمل المبدع المغامر هو:

فريق يعمل بشكل عشوائي.
فريق يستشرف الفرص ويُقيّمها.
فريق يخشى التغيير.
فريق يعمل بلا تخطيط.

من شروط نجاح ريادة الأعمال:

فريق عمل مميز.
رأس مال كبير فقط.
العمل الفردي فقط.
الحظ.

تسمح منصات التجارة الإلكترونية بـ:

البيع دون متجر حقيقي.
إغلاق الأسواق.
إلغاء التسوق.
زيادة البطالة.

من أهمية ريادة الأعمال للمجتمع:

إضعاف الاقتصاد.
حل المشكلات المجتمعية.
تقليل الإنتاج.
زيادة البطالة.

تُسهم المشروعات الريادية في:

خفض معدلات البطالة.
إغلاق المصانع.
إلغاء الوظائف.
إضعاف المجتمع.

من وسائل الترويج للمشروعات الريادية:

الصحف القديمة.
الكتب المدرسية.
وسائل التواصل الاجتماعي.
الإذاعة المدرسية فقط.