تشمل مرحلة تقديم تقرير الأثر البيئي:

مراقبة التنفيذ.
رفض المشروع فقط.
ملخص المشروع وخطة الإدارة البيئية.
تصنيف المشاريع.

من أمثلة مشاريع الفئة الثانية:

المساجد.
المباني السكنية.
محطات الوقود.
مكبات النفايات.

يُعد تقييم الأثر البيئي أداةً مهمةً لـ:

الإدارة المالية.
الرقابة الصحية.
الإدارة البيئية المتكاملة.
التخطيط العمراني فقط.

الأثر البيئي هو:

التأثيرات السلبية فقط على البيئة.
التغير الإيجابي فقط الناتج عن النشاط الإنساني.
كل تغير سلبي أو إيجابي يؤثر في البيئة.
عملية إدارية لتنظيم المشاريع.

المشاريع التي تحتاج إلى دراسة تقييم بيئي شامل هي:

الفئة البسيطة.
الفئة الثالثة.
الفئة الأولى.
الفئة الثانية.

من الآثار السلبية لمشروع توربينات رياح الشوبك:

تلوث المياه.
زيادة الغطاء النباتي.
إصابة الطيور.
تدمير الغابات.

الآثار البيئية الاقتصادية تشمل:

قيم الأراضي واستعمالاتها.
التغير في الغلاف الجوي.
المناظر الطبيعية.
الخصائص السكانية.

تبدأ عملية تقييم الأثر البيئي:

بعد ظهور الأضرار البيئية.
بعد انتهاء المشروع.
قبل اتخاذ القرار النهائي للمشروع.
أثناء تشغيل المشروع فقط.

من الآثار الإيجابية لمشروع توربينات رياح الشوبك:

زيادة النفايات.
مصدر طاقة صديق للبيئة.
تلوث الهواء.
استهلاك الوقود الأحفوري.

التغيرات التي تظهر على الغلاف الجوي والمائي تُعد:

آثارًا جمالية.
آثارًا طبيعية.
آثارًا اقتصادية.
آثارًا اجتماعية.

أيّ الطرق الآتية تُعد من طرق تقييم الأثر البيئي؟

الطريقة الميدانية.
الطريقة الإحصائية.
الطريقة العشوائية.
الطريقة التجريبية.

وصف الوضع البيئي في التقرير يتضمن:

العوامل البيئية ومجالات الاهتمام البيئي.
الميزانية.
الأهداف الاقتصادية.
خطة التسويق.

أيّ المراحل التالية يتم فيها تمييز المشاريع التي تتطلب دراسة تقييم الأثر البيئي؟

التقييم.
الفرز.
المراجعة.
المراقبة.

من خيارات القرار بعد دراسة تقرير تقييم الأثر البيئي:

الرفض فقط.
الموافقة أو الموافقة المشروطة أو الرفض.
التأجيل دون قرار.
الموافقة فقط.

من الآثار التي تُؤخذ بالحسبان في التقييم البيئي:

الطبيعية والاقتصادية والاجتماعية والجمالية.
الطبيعية فقط.
الاقتصادية فقط.
الاجتماعية فقط.

تُعد طريقة القوائم مهمة لأنها:

لا تستخدم الرموز.
تعطي صورة موجزة وسريعة عن الآثار البيئية.
تركز على عنصر واحد فقط.
معقدة وصعبة الفهم.

الهدف من مرحلة المراقبة والتحقق هو:

مراجعة التشريعات.
اختيار موقع المشروع.
إعداد التقرير.
التأكد من التزام المشروع بخطة الإدارة البيئية.

ينص قانون حماية البيئة الأردني لعام 2005م على:

الاكتفاء بالموافقة الشفهية.
حرية تنفيذ المشاريع دون قيود.
ضرورة الحصول على رخصة بيئية قبل البدء بالمشروع.
إلغاء دراسات التقييم البيئي.

الهدف الرئيس من تقييم الأثر البيئي هو:

زيادة أرباح المشروع.
تسريع تنفيذ المشاريع.
تقليل التأثيرات البيئية السلبية.
إلغاء المشاريع التنموية.

المرحلة التي تُحدَّد فيها التأثيرات البيئية المحتملة للمشروعات هي:

اتخاذ القرار.
تحديد النطاق.
المراجعة.
الفرز.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0