تشكّل الخضراوات في الطبق الصحي نسبة تقارب:

10%
50%
30%
20%

الألياف الغذائية تساعد على:

تخزين الدهون.
تحسين الهضم.
تقليل شرب الماء.
زيادة الوزن.

تُعدّ التغذية السليمة في مرحلة اليفاعة أساسًا لـ:

علاج الأمراض فقط.
نمو بدني وعقلي سليم.
زيادة الطول فقط.
تقليل النشاط البدني.

فقر الدم يتطلب التركيز على تناول:

الكالسيوم.
الحديد وفيتامين C
الدهون.
السكريات.

يساعد فيتامين D على:

امتصاص الكالسيوم.
إنتاج الطاقة مباشرة.
تكوين خلايا الدم.
تحسين الهضم.

يحتاج اليافعون النشيطون إلى:

بروتين أقل.
سعرات أقل.
وجبة واحدة يوميًا.
سعرات وطاقة أكبر.

من أكثر العادات الغذائية انتشارًا بين اليافعين:

الإكثار من الخضراوات.
تناول الحبوب الكاملة.
الاعتماد على الأطعمة السريعة.
شرب الماء بانتظام.

تشير البيانات في الأردن إلى أن نسبة اليافعين الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة تقارب:

30%
44%
60%
20%

العنصر الغذائي المسؤول عن بناء العضلات وتقوية المناعة هو:

البروتين.
الماء.
فيتامين C
الكالسيوم.

من أمثلة الأطعمة الداعمة للبكتيريا النافعة:

الأطعمة المقلية.
الزبادي.
الحلويات.
المشروبات الغازية.

وظيفة الحديد في جسم الإنسان هي:

إنتاج الهرمونات.
تقوية النظر.
هضم الطعام.
نقل الأكسجين في الدم.

الغذاء الصحي هو النظام الذي يعتمد على:

الامتناع عن الدهون.
التوازن والتنوع والاعتدال.
نوع واحد من الغذاء.
السعرات العالية فقط.

الفيتامين المهم لصحة النظر هو:

فيتامين B
فيتامين C
فيتامين D
فيتامين A

أيّ مما يأتي يُعد من العناصر الغذائية الأساسية؟

البروتينات.
المواد الحافظة.
المنكهات الصناعية.
الكافيين.

عدد الوجبات الموصى بها لليافعين يوميًا هو:

5 وجبات رئيسة.
وجبتان.
3 وجبات رئيسة ووجبتان خفيفتان.
3 وجبات فقط.

تزداد الاحتياجات الغذائية لليافع كلما:

زاد عمره.
نام أكثر.
قلّ نشاطه.
قلّ عمره.

مجموعة الحبوب في الطبق الصحي تمثل تقريبًا:

20%
25%
40%
30%

نقص أي عنصر قد يؤدي إلى ضعف المناعة وتأخر التئام الجروح؟

الماء.
الكربوهيدرات.
الدهون.
الزنك.

تكمن أهمية وجبة الفطور في أنها:

تقلل النشاط.
تزود الجسم بالطاقة والتركيز.
تزيد الوزن.
تُغني عن الغداء.

المصدر الرئيس للطاقة في الغذاء هو:

البروتين.
الأملاح المعدنية.
الفيتامينات.
الكربوهيدرات.