من مظاهر تمكين المرأة اقتصاديًا:

العمل وتولي المناصب.
التصويت.
المشاركة الثقافية.
التعبير عن الرأي.

عدد مقاعد الكوتا النسائية في البرلمان الأردني هو:

12
18
15
10

اتفاقية حقوق الطفل عام 1989 شملت حقوقًا:

عسكرية.
تعليمية فقط.
صحية فقط.
مدنية وسياسية واقتصادية.

تهدف حقوق المرأة والطفل إلى:

توفير الحماية والعيش بكرامة.
الحد من المشاركة المجتمعية.
زيادة عدد السكان.
إلغاء دور الأسرة.

يُعرَّف الشخص من ذوي الإعاقة بأنه كل من يعاني من قصور:

تعليمي فقط.
اقتصادي فقط.
مؤقت في العمل.
طويل الأمد في وظائفه الجسدية أو الحسية أو الذهنية.

تُعد المواثيق الدولية بالنسبة لذوي الإعاقة وسيلة لـ:

الحماية القانونية.
التمييز.
التقليل من الحقوق.
الإقصاء.

تغير اسم المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين عام 2017م إلى:

وزارة الإعاقة.
المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
المجلس الوطني للإعاقة.
لجنة الإعاقة.

تهدف اتفاقية القضاء على التمييز ضد المرأة إلى:

تحقيق المساواة.
تقليل دورها الاجتماعي.
الحد من مشاركتها.
إلغاء القوانين الوطنية.

تُعنى الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بـ:

الحقوق والحريات.
الحاجات فقط.
الحقوق فقط.
الرعاية الصحية فقط.

من محطات الإنجاز في الأردن بالنسبة لذوي الإعاقة:

مصادقة الأردن على الاتفاقية الدولية.
عزل ذوي الإعاقة.
تجاهل حقوق ذوي الإعاقة.
إلغاء القوانين.

أول وثيقة دولية لحقوق الطفل هي:

إعلان جنيف.
إعلان حقوق الطفل.
اتفاقية 1989
ميثاق الأمم المتحدة.

صدر قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الأردن عام:

2008م.
2017م.
2005م.
2022م.

تهدف الاتفاقيات الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة إلى:

تقييد الأشخاص ذوي الإعاقة.
التقليل من مشاركتهم.
عزلهم.
تمكينهم ودمجهم.

من حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة السياسية:

حرمانهم من الأحزاب.
المشاركة السياسية.
إقصاؤهم.
منعهم من التصويت.

تركز الاتفاقيات الدولية بالنسبة لذوي الإعاقة على:

الحقوق بدل الحاجات.
المشكلات الصحية.
الحاجات فقط.
الإعاقات فقط.

حصل جلالة الملك عبد الله الثاني على جائزة روزفلت بسبب:

السياحة.
التنمية الاقتصادية.
التعليم فقط.
دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

تهدف البطاقة التعريفية الإلكترونية إلى:

تقليل الإعفاءات.
زيادة التقارير الطبية.
إلغاء الحقوق.
تسهيل الحصول على الخدمات.

عُقدت معاهدة فرساي عام:

1924م.
1945م.
1919م.
1989م.

من أمثلة المواءمة:

توفير منحدرات ومواقف خاصة.
منع ذوي الإعاقة من المدارس.
إلغاء لغة الإشارة.
عزل الصفوف.

يدل إنشاء قرى الأطفال SOS على:

ضعف الأسرة.
تقليل دور المجتمع.
التزام الدولة بحماية الطفل.
زيادة عدد الأيتام.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0