التطوير التدريجي يعني:

تحسين النموذج دفعة واحدة.
إيقاف العمل بعد النموذج الأول.
البدء بنموذج معقد.
تحسين النموذج خطوة بخطوة.

الهدف من تصميم نظام متكامل هو:

تقليل الجهد فقط.
تحسين التنسيق والكفاءة.
زيادة التعقيد.
استخدام مواد كثيرة.

التفكير الإبداعي في المشاريع يساعد على:

حل المشكلات العملية.
إضاعة الوقت.
زيادة التعقيد.
تقليد الآخرين.

إعادة الاستخدام تعني:

التخلص من المواد القديمة.
استخدام مواد جديدة فقط.
تغيير شكل المنتج فقط.
استخدام مواد موجودة سابقًا بطريقة مبتكرة.

عرض النموذج أمام الزملاء يهدف إلى:

إنهاء المشروع.
تبادل الأفكار وتحسين التصميم.
الانتقاد فقط.
إظهار الشكل الجمالي.

المشكلة التي عالجها هنري فورد في صناعة السيارات كانت:

صعوبة القيادة.
ضعف المحركات.
قلة المواد الخام.
ارتفاع أسعار السيارات.

من نتائج استخدام خط التجميع:

تقليل سرعة التصنيع.
تقليل عدد السيارات المنتجة.
زيادة تكلفة الإنتاج.
إنتاج السيارات بكميات كبيرة.

الطريقة التي استخدمها هنري فورد لتسريع الإنتاج هي:

خط التجميع.
التصميم الفني.
العمل اليدوي الكامل.
الإنتاج الفردي.

الخطوة الأولى في التطوير التدريجي هي:

إنشاء نموذج أساسي بسيط.
عرض النموذج النهائي.
دمج نماذج مختلفة.
إضافة ميزات كثيرة.

أي مما يأتي يُعد مثالًا على إعادة الاستخدام؟

تقليد نموذج جاهز.
استخدام علب قديمة لصنع حامل أقلام.
شراء أدوات جديدة.
رمي المواد المستهلكة.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0