يؤدي غياب القانون إلى:

التنمية.
الاستقرار.
الأمن.
الفوضى وانتشار الظلم.

من مهام السلطة القضائية:

سن القوانين.
تنفيذ القوانين.
إدارة الإعلام.
الفصل في المنازعات القانونية.

من المؤسسات الوطنية الأخرى المعززة لسيادة القانون في الأردن:

المدارس الخاصة.
الأندية الرياضية.
الجمعيات الخيرية فقط.
ديوان المحاسبة.

من نتائج تطبيق القانون:

إضعاف العدالة.
انتشار الفساد.
مكافحة الفساد وإساءة استخدام السلطة.
زيادة المحسوبية.

يُقصد بسيادة القانون:

خضوع المواطنين دون المسؤولين.
خضوع السلطة التنفيذية فقط.
خضوع بعض الأفراد للقانون.
خضوع الأفراد والمؤسسات والسلطات لحكم القانون.

نشر ثقافة احترام القانون مسؤولية:

المدرسة فقط.
الأسرة فقط.
الأسرة والمدرسة والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية.
المؤسسات الرسمية فقط.

من المؤسسات الوطنية المعززة لسيادة القانون:

الشركات الخاصة.
العشائر فقط.
الأفراد فقط.
السلطات الثلاث.

يتصف القانون بأنه:

سري وغير معلن.
خاص بفئة معينة.
عام ومجرد ومتاح للجميع.
يطبق على الضعفاء فقط.

تُعد سيادة القانون ضمانًا أساسيًا لـ:

زيادة الثروة.
حماية حقوق الإنسان وحريته.
زيادة عدد المؤسسات.
فرض الضرائب.

من ركائز سيادة القانون:

وجود سلطة تنفيذية قادرة وسلطة قضائية مستقلة.
وجود الإعلام فقط.
وجود سلطة تنفيذية فقط.
وجود سلطة تشريعية فقط.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0