التربية السليمة تدفع الفرد إلى احترام القانون من منطلق:

الأخلاق.
المصلحة الشخصية.
المجاملة.
الخوف من العقوبة.

من السلوكيات التي تضعف سيادة القانون:

العدالة.
الواسطة والمحسوبية.
النزاهة.
احترام القوانين.

ثقافة احترام القانون تعني:

مخالفة القوانين سرًا.
تجاهل القوانين.
المعرفة بالقانون والالتزام به.
الخوف من العقوبة فقط.

يُقصد بسيادة القانون:

خضوع السلطة التنفيذية فقط.
خضوع الأفراد والمؤسسات والسلطات لحكم القانون.
خضوع بعض الأفراد للقانون.
خضوع المواطنين دون المسؤولين.

من دور الفرد في تحقيق سيادة القانون:

قبول الواسطة.
الالتزام بالقوانين والتشريعات.
مخالفة القوانين.
تجاهل الأنظمة.

من المؤسسات الوطنية الأخرى المعززة لسيادة القانون في الأردن:

الأندية الرياضية.
ديوان المحاسبة.
المدارس الخاصة.
الجمعيات الخيرية فقط.

يؤدي غياب القانون إلى:

التنمية.
الأمن.
الاستقرار.
الفوضى وانتشار الظلم.

من ركائز سيادة القانون:

وجود سلطة تنفيذية فقط.
وجود سلطة تشريعية فقط.
وجود سلطة تنفيذية قادرة وسلطة قضائية مستقلة.
وجود الإعلام فقط.

من فوائد القانون للمجتمع:

تحقيق الأمن والاستقرار.
زيادة النزاعات.
تعطيل التنمية.
نشر الفوضى.

من المؤسسات الوطنية المعززة لسيادة القانون:

الأفراد فقط.
الشركات الخاصة.
السلطات الثلاث.
العشائر فقط.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0