في العبارة الآتية من نص (فنّ السرور): "فتصنّع الفرح والسرور والابتسام للحياة، حتّى يكون التّطبع طبّعاً" يدعو الكاتب الإنسان إلى أن:

يظهر قدراته للآخرين.
يظهر خلاف ما بداخله.
يطّلع على جميع الفنون بسرور.
يجعل السرور عادة في حياته.

الكلمة الصحيحة التي كتبت ممّا بين الأقواس هي:

لا أفعلُ (شيئًا) غير صحيح.
(إقرأْ) قصةً كلَّ أسبوع.
حصلْتُ على (مكافئة) لجُهدي.
(إقتصِدْ) في إنفاقِ مالِك.

في العبارة: "أعجبني النص المختار"، كلمة (المختار) هي:

اسم فاعل.
اسم مفعول.
صيغة مبالغة.
صفة مشبهة.

(فأنتَ العالَم المزروع في ذاتي، وأنت أنا) الفكرة التي يمثّلها السطران السّابقان من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

الأردن مبعث فخر الشاعر واعتزازه.
شدّة شوق الشاعر لوطنه.
التّوحّد بين الذات والوطن.
الأردن بلد الخير والعطاء للجميع.

واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:

في حديقتنا وردةٌ حمراء.
اتَخِذْ لك ميزانًا تزِنُ به أعمالكَ.
كنْ شَهْمًا مع الآخرين.
القائدُ الناجحُ رحيمٌ بالعامِلين.

سبب الاختصام في قوله تعالى (وما كنت لديهم إذ يختصمون) هو:

معجزات عيسى.
كفالة مريم.
دعوة محمد.
ولادة يحيى.

القيمة الفنيّة لتوظيف بعض مظاهر الطبيعة في قصيدة (واحرّ قلباه للمتنبّي)، خدمة:

للقارئ.
للوزن الشعري.
للتجرة الشعورية لدى الشاعر.
للصور الفنيّة.

في قوله تعالى: "هذا عذْبٌ فُرات وهذا مِلحٌ أُجاج"، كلمة (عذْب) هي

اسم فاعل.
اسم مرّة.
صيغة مبالغة.
صفة مشبهة.

كلمة (كيلة) في عبارة (أحَشَفاً وسوء كِيلة)، هي:

اسم هيئة.
اسم مرة.
مصدر صريح.
مصدر مؤول.

تزداد خطورة الحساسية على كل مَن يُصاب في حال:

التهاب العيون.
تكديس حجرة النوم بالملابس خارج أماكنها.
نقص مناعة الجسم.
استعمال مواد التنظيف الجيدة أسبوعيًا.

(كثير الرماد) كناية عن:

اللون الأسود.
الكرم.
البخل.
العدالة.

اسم المرة من الفعل (انتفع) هو:

منفعة.
نَفْعة.
انتفاعة.
انتفاع.

الفنّ النثريّ الذي يمثّله درس (فن السرور) لأحمد أمين هو:

مقالة علمية.
مقالة اجتماعية.
مقالة دينية.
قصة قصيرة.

إعراب الفعل (أهوى) في عبارة: (سأكتبُ كلَّ ما أهوى إلى الوطنِ)، فعل مضارع:

مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على آخره.
مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على آخره.
منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

علامة إعراب الفعل (يُمْضي) في جملة (يُمْضي ماهرٌ إجازَتهُ  في البيتِ)

الفتحة الظاهرة.
الضمة المقدرة.
الفتحة المقدرة.
الضمة الظاهرة.

قال تعالى: (يا مريمُ إنَّ الله اصطفاكِ وطهّركِ واصطفاكِ على نساءِ العالمين)، دلالة (اصطفاكِ) الثانية في الآية

أنّ الله تعالى اختار السيدة مريم عليها السلام لتكون في كفالة زكريا.
أنّ الله تعالى تقبّل السيدة مريم عليها السلام من أمّها حيث حرّرتها بقبول حسن.
اختيار السيدة مريم عليها السلام من بين سائر النساء وخصّها بالكرامات.
اختيار السيدة مريم عليها السلام لتكون مظهر قدرته تعالى في إنجاب ولد من غير أب.

المقصود بكلمة مِنَ الله في قوله تعالى (ومصدقاً بكلمة مِنَ الله وسيدًا) هو:

محمد صلى الله عليه وسلم.
يحيى عليه السلام.
عيسى عليه السلام.
زكريا عليه السلام.

النبي الذي تخاطبه الآية الكريمة (قال آيتك ألا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً) هو:

زكريا عليه السلام.
عيسى عليه السلام.
يحيى عليه السلام.
محمد صلى الله عليه وسلم.

الضبط الصحيح للفعل (يلقون) في الآية الكريمة: (وما كنتَ لديهم إذ يلقون أقلامهم):

يَلقَون.
يَلقَّون.
يُلقُون.
يُلقَّون.

كنّى أحمد أمين بالتركيب (فارغ الصدر) في قوله: (نام ملء جفونه رضيّ البال فارغ الصدر) من نص (فن السرور) عن:

كثرة النوم.
الحزن والعبوس.
الفرح والسعادة.
الراحة والطمأنينة.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0