من درس (فنّ السرور)، العبارة التي ورد فيها مقابلة هي:

وفي الناس من يشقى في النعيم، ومنهم من ينعمُ في الشقاء.
ويعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوّاً مشبعاً بالغبطة والسرور.
نعمة كبرى أن يُمنح الإنسان القدرة على السرور.
ثمّ يتشّربه فيشرق في محياه.

علامة إعراب الفعل (يُمْضي) في جملة (يُمْضي ماهرٌ إجازَتهُ  في البيتِ)

الفتحة المقدرة.
الضمة الظاهرة.
الفتحة الظاهرة.
الضمة المقدرة.

الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:

طَرقة.
إقالة.
دعوة.
رَحمة.

في قوله تعالى: "إنّما الصدقاتُ للفقراءِ والمساكينِ والعاملينَ عليها والمؤلَّفةِ قلوبهم وفي الرّقاب"، كلمة (الفقراء):

اسم تفضيل.
صفة مشبهة.
اسم فاعل.
اسم مفعول.

سبب الاختصام في قوله تعالى (وما كنت لديهم إذ يختصمون) هو:

كفالة مريم.
دعوة محمد.
معجزات عيسى.
ولادة يحيى.

دلالة التشبيه في قوله تعالى: (وأنبتها نباتًا حسنًا):

أهمية العلم.
أهمية الدعوة إلى الله.
أهمية التربية الصالحة.
أهمية الصدق في العمل.

تدلّ عبارة (غيّر مصباحك إنْ ضَعف) في نص (فن السرور) على:

ضرورة أن يغير المرء من حياته النفسية، ويبحث عن أسباب السرور كلما افتقدها.
أنّ الإنسان يحصل على السعادة بأقل ثمن ودون جهد.
أنّ الأشياء التي تسبب للإنسان الضيق والحزن كثرة المصابيح غير المضيئة في بيته.
أنّ قوة الاحتمال لدى المرء تجعله قادرًا على جلب السرور.

في قوله تعالى (فتقبّلها ربّها بقبول حسن)، الضبط الصحيح لحرف القاف في كلمة (بقبول) هو:

الضمة.
السكون.
الكسرة.
الفتحة.

في قولنا: (يا لأهل الخير لمساعدة المحتاج)، المعنى الذي خرج إليه النداء هو:

اللوم والعتاب.
التعجب.
الاستغاثة.
الندبة.

(فراغات مليئة بالهواء تتّصل بالتجويف الأنفي عبر فتحات خاصة تقع ضمن عظام الجمجمة والوجه) هي:

الشعيرات الدمويّة.
الأغشية المخاطية.
الجيوب الأنفيّة.
التركيب الجيني.

شيخ المرسلين هو لقب النبيّ:

إبراهيم عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
نوح عليه السلام.
آدم عليه السلام.

كلمة (كيلة) في عبارة (أحَشَفاً وسوء كِيلة)، هي:

اسم هيئة.
مصدر صريح.
اسم مرة.
مصدر مؤول.

(فأنتَ العالَم المزروع في ذاتي، وأنت أنا) الفكرة التي يمثّلها السطران السّابقان من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

الأردن بلد الخير والعطاء للجميع.
التّوحّد بين الذات والوطن.
الأردن مبعث فخر الشاعر واعتزازه.
شدّة شوق الشاعر لوطنه.

في قوله تعالى: "هذا عذْبٌ فُرات وهذا مِلحٌ أُجاج"، كلمة (عذْب) هي

صفة مشبهة.
اسم مرّة.
صيغة مبالغة.
اسم فاعل.

إعراب الفعل (أهوى) في عبارة: (سأكتبُ كلَّ ما أهوى إلى الوطنِ)، فعل مضارع:

منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على آخره.
منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على آخره.

في عبارة: "ما مصونةٌ كرامة أمة تركها أبناؤها"، كلمة (مصونة) هي:

صفة مشبهة.
اسم مفعول.
اسم هيئة.
صيغة مبالغة.

جاءت الهمزة في كلمة (أدرسُ) الواردة في (أدرُسُ الرياضيات كلّ يوم) همزة قطع؛ لأنّها وقعت في:

الفعل المضارع المسند إلى ياء المتكلم.
الفعل الثلاثي مهموز الفاء.
ماضي الفعل الرباعي المهموز.
أمر الفعل الرباعي المهموز.

النبي الذي تخاطبه الآية الكريمة (قال آيتك ألا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً) هو:

زكريا عليه السلام.
محمد صلى الله عليه وسلم.
يحيى عليه السلام.
عيسى عليه السلام.

كنّى أحمد أمين بالتركيب (فارغ الصدر) في قوله: (نام ملء جفونه رضيّ البال فارغ الصدر) من نص (فن السرور) عن:

الفرح والسعادة.
الحزن والعبوس.
الراحة والطمأنينة.
كثرة النوم.

الإعراب الصّحيح للفعل (يتقِ) في جملة (مَن يتقِ الله يجعلْ له مخرجًا) هو فعل مضارع:

مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
مجزوم وعلامة جزمه السكون.
مجرور.
منصوب.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0