كنّى أحمد أمين بالتركيب (فارغ الصدر) في قوله: (نام ملء جفونه رضيّ البال فارغ الصدر) من نص (فن السرور) عن:

الراحة والطمأنينة.
كثرة النوم.
الحزن والعبوس.
الفرح والسعادة.

واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:

في حديقتنا وردةٌ حمراء.
القائدُ الناجحُ رحيمٌ بالعامِلين.
اتَخِذْ لك ميزانًا تزِنُ به أعمالكَ.
كنْ شَهْمًا مع الآخرين.

(يا نبيّ اللهِ، إنّ كلامك عَذْبٌ عند الذائق المُتفهِّم، لم يأتِ إنسانٌ مِعطاءٌ مثلك، أنقذتَ الضعيفَ المُبتلَى من العذاب، فجُزيتَ عنّا منزلة الفردوس) استخرج من النص السابق اسم فاعل لفعل غير ثلاثي:

المبتلَى.
الذائق.
منزلة.
المتفهّم.

يصاغ اسم الفاعل من الفعل (قضى) على:

قاضٍ.
مُقضَى.
مَقضيّ عليه.
قضاء.

كلمة (كيلة) في عبارة (أحَشَفاً وسوء كِيلة)، هي:

اسم هيئة.
اسم مرة.
مصدر مؤول.
مصدر صريح.

تزداد خطورة الحساسية على كل مَن يُصاب في حال:

نقص مناعة الجسم.
التهاب العيون.
استعمال مواد التنظيف الجيدة أسبوعيًا.
تكديس حجرة النوم بالملابس خارج أماكنها.

السطر الشعري الذي وظّف فيه الشّاعر عناصر الطبيعة للتعبير عن شوقه لوطنه وتعلُّقه به من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

وأحيا فيك حتى لحظة القدر.
وعُدتُ إليك في شوقٍ.
وأنّك في حنايا القلب تسكنني.
أُحِبُّكَ في الدنا سهلًا وصحراءَ.

الوقت من زوال الشمس إلى المغرب، هو:

الصباح.
العشي.
الزوال.
الإبكار.

النبي الذي تخاطبه الآية الكريمة (قال آيتك ألا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً) هو:

محمد صلى الله عليه وسلم.
يحيى عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
عيسى عليه السلام.

جاءت الهمزة في كلمة (أدرسُ) الواردة في (أدرُسُ الرياضيات كلّ يوم) همزة قطع؛ لأنّها وقعت في:

الفعل الثلاثي مهموز الفاء.
الفعل المضارع المسند إلى ياء المتكلم.
ماضي الفعل الرباعي المهموز.
أمر الفعل الرباعي المهموز.

البيت الذي يظهر فيه اعتداد المتنبي بشعره هو:

كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي // وأسمَعَت كلماتي مَن بهِ صممُ
أنام ملء جفوني عن شواردها // ويسهرُ الخلْقُ جرّاها ويختصمُ
إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ

(نعمةٌ كبرى أن يمنح الإنسان القدرة على السرور)، الضبط الصحيح لحرف (الياء) في الفعل (يمنح):

السكون.
الكسرة.
الضمّة.
الفتحة.

النبيّ الذي لقبه أبو  البشر  هو:

آدم عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
إبراهيم عليه السلام.
نوح عليه السلام.

كنّى المتنبي بقوله: (قلبه شبم) عن:

إيذاء سيف الدولة لقلبه.
مرض سيف الدولة.
حرارة قلب سيف الدولة.
قلة اهتمام سيف الدولة بالمتنبي.

في قوله تعالى حكاية عن سيدنا زكريا:

المعنى الذي خرج إليه الاستفهام هو:

الإنكار.
النفي.
التعجب والاستبعاد.
التحسّر.

العاطفة البارزة في قول المتنبي:

يامَن يعزُّ علينا أنْ نُفارقهم          وجداننا كلَّ شيء بعدكم عَدَمُ

الألم.
الحب.
الفخر.
التحسّر.

في العبارة الآتية من نص (فنّ السرور): "فتصنّع الفرح والسرور والابتسام للحياة، حتّى يكون التّطبع طبّعاً" يدعو الكاتب الإنسان إلى أن:

يظهر خلاف ما بداخله.
يطّلع على جميع الفنون بسرور.
يظهر قدراته للآخرين.
يجعل السرور عادة في حياته.

الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:

دعوة.
إقالة.
طَرقة.
رَحمة.

في عبارة "أعجبت بأبي بكر الصّدّيق"، كلمة (الصدّيق) هي:

اسم مرة.
اسم فاعل.
صفة مشبهة.
صيغة مبالغة.

قدّر الله كفالة زكريا لمريم  عليهما السّلام من أجل:

أن تقتبس منه علماً.
أن تكون لديها معجزة.
أن تنشر الدّين.
أن ترعى عيسى عليه السّلام.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0