قوله تعالى الذي يدلّ على أنّ الله اصطفى الأنبياء متجانسين في الدّين والتّقى والصّلاح في سورة آل عمران هو:
في قولنا: (يا لأهل الخير لمساعدة المحتاج)، المعنى الذي خرج إليه النداء هو:
في قوله تعالى: "هذا عذْبٌ فُرات وهذا مِلحٌ أُجاج"، كلمة (عذْب) هي
العاطفة البارزة في قول المتنبي:
يامَن يعزُّ علينا أنْ نُفارقهم وجداننا كلَّ شيء بعدكم عَدَمُ
دلالة التشبيه في قوله تعالى: (وأنبتها نباتًا حسنًا):
النبيّ الذي لقبه أبو البشر هو:
من درس (فنّ السرور)، العبارة التي ورد فيها مقابلة هي:
في قوله تعالى: "إنّما الصدقاتُ للفقراءِ والمساكينِ والعاملينَ عليها والمؤلَّفةِ قلوبهم وفي الرّقاب"، كلمة (الفقراء):
في العبارة: "أعجبني النص المختار"، كلمة (المختار) هي:
في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو
إعراب الفعل (أهوى) في عبارة: (سأكتبُ كلَّ ما أهوى إلى الوطنِ)، فعل مضارع:
واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:
البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:
في عبارة "أعجبت بأبي بكر الصّدّيق"، كلمة (الصدّيق) هي:
شيخ المرسلين هو لقب النبيّ:
قدّر الله كفالة زكريا لمريم عليهما السّلام من أجل:
الكلمة الصحيحة التي كتبت ممّا بين الأقواس هي:
ليتَ الغمامَ الذي عندي صواعقهُ يُزيلُهنّ إلى مَن عِندَهُ الدّيمُ
المقصود بكلمة (الدّيم) في هذا البيت للمتنبي:
قال تعالى: (ذلك من أنباءِ الغيبِ نوحيهِ إليكَ وماكنتَ لديهم إذ يُلقون أقلامهم أيّهم يكفلُ مريم)، المُخاطَب في (إليك):
يصاغ اسم الفاعل من الفعل (قضى) على: