السطر الشعري الذي وظّف فيه الشّاعر عناصر الطبيعة للتعبير عن شوقه لوطنه وتعلُّقه به من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

وأحيا فيك حتى لحظة القدر.
وعُدتُ إليك في شوقٍ.
أُحِبُّكَ في الدنا سهلًا وصحراءَ.
وأنّك في حنايا القلب تسكنني.

في قولنا: (يا لأهل الخير لمساعدة المحتاج)، المعنى الذي خرج إليه النداء هو:

اللوم والعتاب.
الاستغاثة.
التعجب.
الندبة.

إعراب الفعل (أهوى) في عبارة: (سأكتبُ كلَّ ما أهوى إلى الوطنِ)، فعل مضارع:

منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على آخره.
مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على آخره.

ليتَ الغمامَ الذي عندي صواعقهُ            يُزيلُهنّ إلى مَن عِندَهُ الدّيمُ

المقصود بكلمة (الدّيم) في هذا البيت للمتنبي:

محبو سيف الدولة.
عطاء سيف الدولة.
جيوش سيف الدولة.
إيذاء سيف الدولة.

جاءت الهمزة في كلمة (أدرسُ) الواردة في (أدرُسُ الرياضيات كلّ يوم) همزة قطع؛ لأنّها وقعت في:

الفعل المضارع المسند إلى ياء المتكلم.
الفعل الثلاثي مهموز الفاء.
ماضي الفعل الرباعي المهموز.
أمر الفعل الرباعي المهموز.

النبي الذي تخاطبه الآية الكريمة (قال آيتك ألا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً) هو:

زكريا عليه السلام.
محمد صلى الله عليه وسلم.
عيسى عليه السلام.
يحيى عليه السلام.

المقصود بكلمة مِنَ الله في قوله تعالى (ومصدقاً بكلمة مِنَ الله وسيدًا) هو:

زكريا عليه السلام.
يحيى عليه السلام.
محمد صلى الله عليه وسلم.
عيسى عليه السلام.

الضبط الصحيح لحرف اللام في كلمة (كَلمُ) في قول المتنبي (قد ضُمِّنَ الدّر إلا أنّه كَلمُ):

السكون.
الفتحة.
الضمة.
الكسرة.

كلمة (كيلة) في عبارة (أحَشَفاً وسوء كِيلة)، هي:

اسم هيئة.
مصدر مؤول.
اسم مرة.
مصدر صريح.

الكلمة الصحيحة التي كتبت ممّا بين الأقواس هي:

(إقرأْ) قصةً كلَّ أسبوع.
لا أفعلُ (شيئًا) غير صحيح.
(إقتصِدْ) في إنفاقِ مالِك.
حصلْتُ على (مكافئة) لجُهدي.

(فراغات مليئة بالهواء تتّصل بالتجويف الأنفي عبر فتحات خاصة تقع ضمن عظام الجمجمة والوجه) هي:

الأغشية المخاطية.
الشعيرات الدمويّة.
الجيوب الأنفيّة.
التركيب الجيني.

يصاغ اسم الفاعل من الفعل (قضى) على:

قاضٍ.
مُقضَى.
قضاء.
مَقضيّ عليه.

في العبارة: "أعجبني النص المختار"، كلمة (المختار) هي:

صفة مشبهة.
اسم مفعول.
صيغة مبالغة.
اسم فاعل.

النبيّ الذي لقبه أبو  البشر  هو:

نوح عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
آدم عليه السلام.
إبراهيم عليه السلام.

أعيذها نظرات منك صادقة          أنْ تحسب الشّحمَ فيمن شحمهُ ورمُ

يدعو المتنبي في هذا البيت مِن قصيدة (واحرّ قلباه) إلى:

عدم الانخداع بالمظاهر.
الظنّ الحَسن بالآخرين.
عدم الخوف من الأعداء.
الصبر على أذى الكاذبين.

في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو

نجي.
نجا.
نجو.
نتج.

)بدل بعض مِن كل( تجده في الجملة:

استلذَّ الضيفُ الطعامَ مَذاقَه.
حضر المعلم أحمد المؤتمر السنويّ.
أصلحْتُ الحاسوبَ شاشتَه.
الدهرُ يومان: يومٌ لك، ويومٌ عليك.

نوع المشتق (المُغتاب) في عبارة (يُعاقِبُ اللهُ المغتاب):

اسم مفعول.
اسم مكان.
صفة مشبهة.
اسم فاعل.

قوله تعالى الذي يدلّ على أنّ الله اصطفى الأنبياء متجانسين في الدّين والتّقى والصّلاح في سورة آل عمران هو:

(ذريّة بعضها من بعض).
(إنَّ الله ربّي وربّكم فاعبدوه).
(قال ربّ هبْ لي مِن لدنكَ ذريّة طيبة).
(يامريم إنَّ الله اصطفاك وطهرك).

كنّى أحمد أمين بالتركيب (فارغ الصدر) في قوله: (نام ملء جفونه رضيّ البال فارغ الصدر) من نص (فن السرور) عن:

كثرة النوم.
الراحة والطمأنينة.
الفرح والسعادة.
الحزن والعبوس.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0