السطر الشعري الذي وظّف فيه الشّاعر عناصر الطبيعة للتعبير عن شوقه لوطنه وتعلُّقه به من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):
معنى كلمة (الغبطة) المخطوط تحتها في العبارة الآتية من نصّ ( فنّ السّرور): "يعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوًّا مشبعًا بالغبطة والسرور":
واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:
الإعراب الصّحيح للفعل (يتقِ) في جملة (مَن يتقِ الله يجعلْ له مخرجًا) هو فعل مضارع:
في العبارة الآتية من نص (فنّ السرور): "فتصنّع الفرح والسرور والابتسام للحياة، حتّى يكون التّطبع طبّعاً" يدعو الكاتب الإنسان إلى أن:
قوله تعالى الذي يدلّ على أنّ الله اصطفى الأنبياء متجانسين في الدّين والتّقى والصّلاح في سورة آل عمران هو:
تزداد خطورة الحساسية على كل مَن يُصاب في حال:
سبب الاختصام في قوله تعالى (وما كنت لديهم إذ يختصمون) هو:
الكتاب الذي أخذ منه نص الحساسية للكاتب نصر معوض هو:
العاطفة البارزة في قول المتنبي:
يامَن يعزُّ علينا أنْ نُفارقهم وجداننا كلَّ شيء بعدكم عَدَمُ
الوقت من زوال الشمس إلى المغرب، هو:
في العبارة: "أعجبني النص المختار"، كلمة (المختار) هي:
نوع المشتق (المُغتاب) في عبارة (يُعاقِبُ اللهُ المغتاب):
الكلمة الصحيحة التي كتبت ممّا بين الأقواس هي:
(فراغات مليئة بالهواء تتّصل بالتجويف الأنفي عبر فتحات خاصة تقع ضمن عظام الجمجمة والوجه) هي:
تدلّ المقابلة في الجملة "وفي النّاس مَنْ يشقى في النّعيم، ومِنهم مَن يَنعَم في الشّقاء" على براعة الكاتب في:
من درس (فنّ السرور)، العبارة التي ورد فيها مقابلة هي:
البيت الذي يظهر فيه اعتداد المتنبي بشعره هو:
الضبط الصحيح للفعل (يلقون) في الآية الكريمة: (وما كنتَ لديهم إذ يلقون أقلامهم):
النبي الذي تخاطبه الآية الكريمة (قال آيتك ألا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً) هو: