السطر الشعري الذي وظّف فيه الشّاعر عناصر الطبيعة للتعبير عن شوقه لوطنه وتعلُّقه به من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

وأنّك في حنايا القلب تسكنني.
أُحِبُّكَ في الدنا سهلًا وصحراءَ.
وعُدتُ إليك في شوقٍ.
وأحيا فيك حتى لحظة القدر.

في العبارة الآتية من نص (فنّ السرور): "فتصنّع الفرح والسرور والابتسام للحياة، حتّى يكون التّطبع طبّعاً" يدعو الكاتب الإنسان إلى أن:

يجعل السرور عادة في حياته.
يظهر خلاف ما بداخله.
يطّلع على جميع الفنون بسرور.
يظهر قدراته للآخرين.

في عبارة "أعجبت بأبي بكر الصّدّيق"، كلمة (الصدّيق) هي:

صفة مشبهة.
صيغة مبالغة.
اسم مرة.
اسم فاعل.

شيخ المرسلين هو لقب النبيّ:

نوح عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
آدم عليه السلام.
إبراهيم عليه السلام.

قال تعالى: (ذلك من أنباءِ الغيبِ نوحيهِ إليكَ وماكنتَ لديهم إذ يُلقون أقلامهم أيّهم يكفلُ مريم)، المُخاطَب في (إليك):

الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
النبي يحيى عليه السلام.
النبي عيسى عليه السلام.
النبي زكريا عليه السلام.

الكلمة الصحيحة التي كتبت ممّا بين الأقواس هي:

لا أفعلُ (شيئًا) غير صحيح.
(إقتصِدْ) في إنفاقِ مالِك.
(إقرأْ) قصةً كلَّ أسبوع.
حصلْتُ على (مكافئة) لجُهدي.

يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:

مضارعه مضموم العين.
من فعل معتل مثال.
مضارعه مفتوح العين.
من فعل معتل ناقص.

أسلوب العتاب الذي لجأ إليه المتنبي في قوله:

وبيننا لو عرفتم ذاك معرفةٌ           إنّ المعارف في أهل النّهى ذِمَمُ

التعريض بالرحيل.
التحسّر.
التمني.
التذكير بالواجب.

قوله تعالى الذي يدلّ على أنّ الله اصطفى الأنبياء متجانسين في الدّين والتّقى والصّلاح في سورة آل عمران هو:

(إنَّ الله ربّي وربّكم فاعبدوه).
(قال ربّ هبْ لي مِن لدنكَ ذريّة طيبة).
(ذريّة بعضها من بعض).
(يامريم إنَّ الله اصطفاك وطهرك).

عبارة (تقضّ مضجعه) كناية عن:

الفرح.
القلق.
العبوس.
الشوق.

في عبارة: "ما مصونةٌ كرامة أمة تركها أبناؤها"، كلمة (مصونة) هي:

صفة مشبهة.
اسم هيئة.
صيغة مبالغة.
اسم مفعول.

في قوله تعالى: "هذا عذْبٌ فُرات وهذا مِلحٌ أُجاج"، كلمة (عذْب) هي

اسم مرّة.
صفة مشبهة.
صيغة مبالغة.
اسم فاعل.

(كثير الرماد) كناية عن:

العدالة.
البخل.
اللون الأسود.
الكرم.

دلالة التشبيه في قوله تعالى: (وأنبتها نباتًا حسنًا):

أهمية التربية الصالحة.
أهمية الدعوة إلى الله.
أهمية الصدق في العمل.
أهمية العلم.

من درس (فنّ السرور)، العبارة التي ورد فيها مقابلة هي:

نعمة كبرى أن يُمنح الإنسان القدرة على السرور.
وفي الناس من يشقى في النعيم، ومنهم من ينعمُ في الشقاء.
ويعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوّاً مشبعاً بالغبطة والسرور.
ثمّ يتشّربه فيشرق في محياه.

أعيذها نظرات منك صادقة          أنْ تحسب الشّحمَ فيمن شحمهُ ورمُ

يدعو المتنبي في هذا البيت مِن قصيدة (واحرّ قلباه) إلى:

الظنّ الحَسن بالآخرين.
عدم الانخداع بالمظاهر.
عدم الخوف من الأعداء.
الصبر على أذى الكاذبين.

إعراب الفعل (أهوى) في عبارة: (سأكتبُ كلَّ ما أهوى إلى الوطنِ)، فعل مضارع:

مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على آخره.
مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على آخره.
منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

جاءت الهمزة في كلمة (أدرسُ) الواردة في (أدرُسُ الرياضيات كلّ يوم) همزة قطع؛ لأنّها وقعت في:

ماضي الفعل الرباعي المهموز.
أمر الفعل الرباعي المهموز.
الفعل الثلاثي مهموز الفاء.
الفعل المضارع المسند إلى ياء المتكلم.

البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:

وما انتفاع أخي الدنيا بناظره // إذا استوت عنده الأنوار والظلَم
كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم
إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ
لئن تركنَ ضُمَيْرًا عَن ميامننا // ليحدُثَنَّ لمَن ودّعْتهم ندَم

العاطفة البارزة في قول المتنبي:

يامَن يعزُّ علينا أنْ نُفارقهم          وجداننا كلَّ شيء بعدكم عَدَمُ

الفخر.
الألم.
التحسّر.
الحب.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0