قوله تعالى الذي يدلّ على أنّ الله اصطفى الأنبياء متجانسين في الدّين والتّقى والصّلاح في سورة آل عمران هو:

(ذريّة بعضها من بعض).
(قال ربّ هبْ لي مِن لدنكَ ذريّة طيبة).
(إنَّ الله ربّي وربّكم فاعبدوه).
(يامريم إنَّ الله اصطفاك وطهرك).

في قولنا: (يا لأهل الخير لمساعدة المحتاج)، المعنى الذي خرج إليه النداء هو:

الاستغاثة.
اللوم والعتاب.
التعجب.
الندبة.

في قوله تعالى: "هذا عذْبٌ فُرات وهذا مِلحٌ أُجاج"، كلمة (عذْب) هي

اسم فاعل.
اسم مرّة.
صفة مشبهة.
صيغة مبالغة.

العاطفة البارزة في قول المتنبي:

يامَن يعزُّ علينا أنْ نُفارقهم          وجداننا كلَّ شيء بعدكم عَدَمُ

الألم.
الفخر.
الحب.
التحسّر.

دلالة التشبيه في قوله تعالى: (وأنبتها نباتًا حسنًا):

أهمية التربية الصالحة.
أهمية الدعوة إلى الله.
أهمية الصدق في العمل.
أهمية العلم.

النبيّ الذي لقبه أبو  البشر  هو:

زكريا عليه السلام.
إبراهيم عليه السلام.
نوح عليه السلام.
آدم عليه السلام.

من درس (فنّ السرور)، العبارة التي ورد فيها مقابلة هي:

ويعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوّاً مشبعاً بالغبطة والسرور.
ثمّ يتشّربه فيشرق في محياه.
وفي الناس من يشقى في النعيم، ومنهم من ينعمُ في الشقاء.
نعمة كبرى أن يُمنح الإنسان القدرة على السرور.

في قوله تعالى: "إنّما الصدقاتُ للفقراءِ والمساكينِ والعاملينَ عليها والمؤلَّفةِ قلوبهم وفي الرّقاب"، كلمة (الفقراء):

صفة مشبهة.
اسم مفعول.
اسم تفضيل.
اسم فاعل.

في العبارة: "أعجبني النص المختار"، كلمة (المختار) هي:

صيغة مبالغة.
اسم فاعل.
صفة مشبهة.
اسم مفعول.

في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو

نجو.
نجا.
نجي.
نتج.

إعراب الفعل (أهوى) في عبارة: (سأكتبُ كلَّ ما أهوى إلى الوطنِ)، فعل مضارع:

منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على آخره.
مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على آخره.
منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:

إذا رأيت رأي غيري أفضل مِن رأيي قبلتُهُ وشكرتُ صاحبه.
كلّما تشاركَ الرجل والمرأة في خدمة الوطن نما وتطوّر.
أينما تُسافِر تجدْ للأردن احترامًا ومكانةً مرموقة.
لولا الأمنُ لانتشرت الجرائمُ وعمّ الفسادُ.

البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:

لئن تركنَ ضُمَيْرًا عَن ميامننا // ليحدُثَنَّ لمَن ودّعْتهم ندَم
وما انتفاع أخي الدنيا بناظره // إذا استوت عنده الأنوار والظلَم
إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ
كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم

في عبارة "أعجبت بأبي بكر الصّدّيق"، كلمة (الصدّيق) هي:

اسم فاعل.
اسم مرة.
صفة مشبهة.
صيغة مبالغة.

شيخ المرسلين هو لقب النبيّ:

إبراهيم عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
نوح عليه السلام.
آدم عليه السلام.

قدّر الله كفالة زكريا لمريم  عليهما السّلام من أجل:

أن تقتبس منه علماً.
أن تكون لديها معجزة.
أن تنشر الدّين.
أن ترعى عيسى عليه السّلام.

الكلمة الصحيحة التي كتبت ممّا بين الأقواس هي:

حصلْتُ على (مكافئة) لجُهدي.
(إقتصِدْ) في إنفاقِ مالِك.
(إقرأْ) قصةً كلَّ أسبوع.
لا أفعلُ (شيئًا) غير صحيح.

ليتَ الغمامَ الذي عندي صواعقهُ            يُزيلُهنّ إلى مَن عِندَهُ الدّيمُ

المقصود بكلمة (الدّيم) في هذا البيت للمتنبي:

محبو سيف الدولة.
إيذاء سيف الدولة.
عطاء سيف الدولة.
جيوش سيف الدولة.

قال تعالى: (ذلك من أنباءِ الغيبِ نوحيهِ إليكَ وماكنتَ لديهم إذ يُلقون أقلامهم أيّهم يكفلُ مريم)، المُخاطَب في (إليك):

الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
النبي يحيى عليه السلام.
النبي عيسى عليه السلام.
النبي زكريا عليه السلام.

يصاغ اسم الفاعل من الفعل (قضى) على:

مُقضَى.
مَقضيّ عليه.
قاضٍ.
قضاء.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0