النبي الذي تخاطبه الآية الكريمة (قال آيتك ألا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً) هو:
تزداد خطورة الحساسية على كل مَن يُصاب في حال:
أعيذها نظرات منك صادقة أنْ تحسب الشّحمَ فيمن شحمهُ ورمُ
يدعو المتنبي في هذا البيت مِن قصيدة (واحرّ قلباه) إلى:
)بدل بعض مِن كل( تجده في الجملة:
نوع المشتق (المُغتاب) في عبارة (يُعاقِبُ اللهُ المغتاب):
الضبط الصحيح لحرف اللام في كلمة (كَلمُ) في قول المتنبي (قد ضُمِّنَ الدّر إلا أنّه كَلمُ):
تدلّ المقابلة في الجملة "وفي النّاس مَنْ يشقى في النّعيم، ومِنهم مَن يَنعَم في الشّقاء" على براعة الكاتب في:
في العبارة: "أعجبني النص المختار"، كلمة (المختار) هي:
السطر الشعري الذي وظّف فيه الشّاعر عناصر الطبيعة للتعبير عن شوقه لوطنه وتعلُّقه به من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):
الكتاب الذي أخذ منه نص الحساسية للكاتب نصر معوض هو:
اسم الزمان من الفعل (انتظر) هو:
(فأنتَ العالَم المزروع في ذاتي، وأنت أنا) الفكرة التي يمثّلها السطران السّابقان من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):
في عبارة "أعجبت بأبي بكر الصّدّيق"، كلمة (الصدّيق) هي:
من درس (فنّ السرور)، العبارة التي ورد فيها مقابلة هي:
الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:
كنّى المتنبي بقوله: (قلبه شبم) عن:
جاءت الهمزة في كلمة (أدرسُ) الواردة في (أدرُسُ الرياضيات كلّ يوم) همزة قطع؛ لأنّها وقعت في:
المقصود بكلمة مِنَ الله في قوله تعالى (ومصدقاً بكلمة مِنَ الله وسيدًا) هو:
شيخ المرسلين هو لقب النبيّ:
الضبط الصحيح للفعل (يلقون) في الآية الكريمة: (وما كنتَ لديهم إذ يلقون أقلامهم):