واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:
تدلّ عبارة (غيّر مصباحك إنْ ضَعف) في نص (فن السرور) على:
قال تعالى: (يا مريمُ إنَّ الله اصطفاكِ وطهّركِ واصطفاكِ على نساءِ العالمين)، دلالة (اصطفاكِ) الثانية في الآية
(فأنتَ العالَم المزروع في ذاتي، وأنت أنا) الفكرة التي يمثّلها السطران السّابقان من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):
في عبارة "أعجبت بأبي بكر الصّدّيق"، كلمة (الصدّيق) هي:
يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:
في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو
(يا نبيّ اللهِ، إنّ كلامك عَذْبٌ عند الذائق المُتفهِّم، لم يأتِ إنسانٌ مِعطاءٌ مثلك، أنقذتَ الضعيفَ المُبتلَى من العذاب، فجُزيتَ عنّا منزلة الفردوس) استخرج من النص السابق اسم فاعل لفعل غير ثلاثي:
(فراغات مليئة بالهواء تتّصل بالتجويف الأنفي عبر فتحات خاصة تقع ضمن عظام الجمجمة والوجه) هي:
سبب الاختصام في قوله تعالى (وما كنت لديهم إذ يختصمون) هو:
اسم الزمان من الفعل (انتظر) هو:
النبي الذي تخاطبه الآية الكريمة (قال آيتك ألا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً) هو:
في العبارة الآتية من نص (فنّ السرور): "فتصنّع الفرح والسرور والابتسام للحياة، حتّى يكون التّطبع طبّعاً" يدعو الكاتب الإنسان إلى أن:
أعيذها نظرات منك صادقة أنْ تحسب الشّحمَ فيمن شحمهُ ورمُ
يدعو المتنبي في هذا البيت مِن قصيدة (واحرّ قلباه) إلى:
الكتاب الذي أخذ منه نص الحساسية للكاتب نصر معوض هو:
المقصود بكلمة مِنَ الله في قوله تعالى (ومصدقاً بكلمة مِنَ الله وسيدًا) هو:
كلمة (كيلة) في عبارة (أحَشَفاً وسوء كِيلة)، هي:
الضبط الصحيح لحرف اللام في كلمة (كَلمُ) في قول المتنبي (قد ضُمِّنَ الدّر إلا أنّه كَلمُ):
كنّى أحمد أمين بالتركيب (فارغ الصدر) في قوله: (نام ملء جفونه رضيّ البال فارغ الصدر) من نص (فن السرور) عن:
شيخ المرسلين هو لقب النبيّ: