واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:

كلّما تشاركَ الرجل والمرأة في خدمة الوطن نما وتطوّر.
لولا الأمنُ لانتشرت الجرائمُ وعمّ الفسادُ.
إذا رأيت رأي غيري أفضل مِن رأيي قبلتُهُ وشكرتُ صاحبه.
أينما تُسافِر تجدْ للأردن احترامًا ومكانةً مرموقة.

تدلّ عبارة (غيّر مصباحك إنْ ضَعف) في نص (فن السرور) على:

ضرورة أن يغير المرء من حياته النفسية، ويبحث عن أسباب السرور كلما افتقدها.
أنّ قوة الاحتمال لدى المرء تجعله قادرًا على جلب السرور.
أنّ الإنسان يحصل على السعادة بأقل ثمن ودون جهد.
أنّ الأشياء التي تسبب للإنسان الضيق والحزن كثرة المصابيح غير المضيئة في بيته.

قال تعالى: (يا مريمُ إنَّ الله اصطفاكِ وطهّركِ واصطفاكِ على نساءِ العالمين)، دلالة (اصطفاكِ) الثانية في الآية

اختيار السيدة مريم عليها السلام لتكون مظهر قدرته تعالى في إنجاب ولد من غير أب.
اختيار السيدة مريم عليها السلام من بين سائر النساء وخصّها بالكرامات.
أنّ الله تعالى اختار السيدة مريم عليها السلام لتكون في كفالة زكريا.
أنّ الله تعالى تقبّل السيدة مريم عليها السلام من أمّها حيث حرّرتها بقبول حسن.

(فأنتَ العالَم المزروع في ذاتي، وأنت أنا) الفكرة التي يمثّلها السطران السّابقان من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

التّوحّد بين الذات والوطن.
الأردن بلد الخير والعطاء للجميع.
الأردن مبعث فخر الشاعر واعتزازه.
شدّة شوق الشاعر لوطنه.

في عبارة "أعجبت بأبي بكر الصّدّيق"، كلمة (الصدّيق) هي:

اسم مرة.
صيغة مبالغة.
اسم فاعل.
صفة مشبهة.

يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:

من فعل معتل ناقص.
مضارعه مفتوح العين.
من فعل معتل مثال.
مضارعه مضموم العين.

في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو

نتج.
نجو.
نجا.
نجي.

(يا نبيّ اللهِ، إنّ كلامك عَذْبٌ عند الذائق المُتفهِّم، لم يأتِ إنسانٌ مِعطاءٌ مثلك، أنقذتَ الضعيفَ المُبتلَى من العذاب، فجُزيتَ عنّا منزلة الفردوس) استخرج من النص السابق اسم فاعل لفعل غير ثلاثي:

المتفهّم.
منزلة.
المبتلَى.
الذائق.

(فراغات مليئة بالهواء تتّصل بالتجويف الأنفي عبر فتحات خاصة تقع ضمن عظام الجمجمة والوجه) هي:

الشعيرات الدمويّة.
الأغشية المخاطية.
التركيب الجيني.
الجيوب الأنفيّة.

سبب الاختصام في قوله تعالى (وما كنت لديهم إذ يختصمون) هو:

دعوة محمد.
ولادة يحيى.
كفالة مريم.
معجزات عيسى.

اسم الزمان من الفعل (انتظر) هو:

نَظْرة.
مَنْظر.
مُنتظَر.
مُنتظِر.

النبي الذي تخاطبه الآية الكريمة (قال آيتك ألا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً) هو:

محمد صلى الله عليه وسلم.
يحيى عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
عيسى عليه السلام.

في العبارة الآتية من نص (فنّ السرور): "فتصنّع الفرح والسرور والابتسام للحياة، حتّى يكون التّطبع طبّعاً" يدعو الكاتب الإنسان إلى أن:

يظهر خلاف ما بداخله.
يجعل السرور عادة في حياته.
يظهر قدراته للآخرين.
يطّلع على جميع الفنون بسرور.

أعيذها نظرات منك صادقة          أنْ تحسب الشّحمَ فيمن شحمهُ ورمُ

يدعو المتنبي في هذا البيت مِن قصيدة (واحرّ قلباه) إلى:

الصبر على أذى الكاذبين.
الظنّ الحَسن بالآخرين.
عدم الخوف من الأعداء.
عدم الانخداع بالمظاهر.

الكتاب الذي أخذ منه نص الحساسية للكاتب نصر معوض هو:

طرق تصنيع الألبان بالطرق الحديثة.
الوقاية من أمراض الحساسية.
التكنولوجيا الحيوية لمنتجات اللبن الثانويّة.
الغذاء والوقاية من الأمراض.

المقصود بكلمة مِنَ الله في قوله تعالى (ومصدقاً بكلمة مِنَ الله وسيدًا) هو:

زكريا عليه السلام.
يحيى عليه السلام.
عيسى عليه السلام.
محمد صلى الله عليه وسلم.

كلمة (كيلة) في عبارة (أحَشَفاً وسوء كِيلة)، هي:

مصدر صريح.
اسم هيئة.
اسم مرة.
مصدر مؤول.

الضبط الصحيح لحرف اللام في كلمة (كَلمُ) في قول المتنبي (قد ضُمِّنَ الدّر إلا أنّه كَلمُ):

الكسرة.
الفتحة.
الضمة.
السكون.

كنّى أحمد أمين بالتركيب (فارغ الصدر) في قوله: (نام ملء جفونه رضيّ البال فارغ الصدر) من نص (فن السرور) عن:

الراحة والطمأنينة.
الفرح والسعادة.
الحزن والعبوس.
كثرة النوم.

شيخ المرسلين هو لقب النبيّ:

نوح عليه السلام.
إبراهيم عليه السلام.
آدم عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0