يؤدي انخفاض درجات الحرارة الشديد إلى:

ضربة الشمس.
التهاب المفاصل.
الجفاف.
التصحر.

من مصادر تلوث الهواء:

الجبال.
دخان المصانع.
مياه الأمطار.
الرياح.

تنتشر زراعة الموز في المناطق:

الحارة.
الباردة.
الجبلية.
المعتدلة.

تنتشر زراعة التفاح في المناطق:

الحارة.
الباردة.
الصحراوية.
الساحلية.

يعد المناخ عاملاً مهماً في جذب:

السياح.
الحيوانات.
السكان.
الصناعات.

يتأثر النقل البحري بـ:

تجمد المياه.
ارتفاع الجبال.
كثرة السكان.
عدد الأسماك.

تصمم المباني في المناطق الباردة بسقوف شديدة الانحدار من أجل:

زيادة الجمال.
تخزين الماء.
انزلاق الثلوج ومياه الأمطار.
تقليل الحرارة.

من وسائل النقل التي تتأثر بالمناخ:

النقل البري والبحري والجوي.
النقل الجوي فقط.
النقل البحري فقط.
النقل البري فقط.

من المحاصيل التي تتحمل الجفاف:

الأرز.
الشعير.
الموز.
الشاي.

من الأمراض التي تنتشر بسبب تغير نمط المطر والجفاف:

السكري.
السرطان.
الملاريا.
فقر الدم.

تتميز مساكن المناطق الحارة الرطبة بأنها:

تحت الأرض.
مبنية من الحجر.
مرتفعة عن سطح الأرض.
منخفضة عن سطح الأرض.

تساعد البيوت البلاستيكية على:

تقليل الإنتاج.
منع الزراعة.
حماية المحاصيل من التقلبات الجوية.
تجفيف التربة.

تؤثر الكثبان الرملية المتحركة في:

النقل البحري.
النقل البري.
الزراعة فقط.
النقل الجوي.

تهدف الزراعة الذكية إلى:

تقليل الأراضي الزراعية.
منع الزراعة.
تقليل الإنتاج.
تحسين الإنتاج الزراعي.

من التقنيات الحديثة المستخدمة في الزراعة:

الحصاد اليدوي.
الرعي.
الصيد.
الزراعة الذكية.

من العوامل التي تؤثر في الطيران:

الرياح القوية والضباب والعواصف.
الرياح القوية.
العواصف.
الضباب.

تستخدم أجهزة الاستشعار في:

قياس الحرارة فقط.
منع الزراعة.
تحديد كمية المياه المناسبة للري.
تحديد نوع التربة.

يعد النقل الأكثر تأثراً بالمناخ هو:

النقل النهري.
النقل البري.
النقل الجوي.
النقل البحري.

تؤدي موجات الحر الشديدة إلى:

زيادة النشاط.
الراحة التامة.
تقوية المناعة.
الإجهاد وضربة الشمس.

يعد المناخ من أهم العوامل المؤثرة في:

النشاط الصناعي.
التعليم.
النشاط الرياضي.
النشاط الزراعي.