تأسست هيئة الأمم المتحدة عام:

1945
1960
1918
1930

من أهداف التنمية المستدامة في المجال الاقتصادي:

تقليل الأمطار.
إيجاد فرص عمل.
حماية البيئة.
إنشاء المحميات.

يهدف المجال الاجتماعي في التنمية المستدامة إلى:

استخراج المعادن.
إنشاء المصانع.
زيادة الإنتاج الزراعي.
توفير التعليم والرعاية الصحية.

من أهداف التنمية المستدامة في المجال البيئي:

تقليل التعليم.
حماية الموارد الطبيعية.
زيادة التلوث.
زيادة الاستهلاك.

من أمثلة مشاريع الطاقة النظيفة في الأردن:

الغاز الطبيعي.
الفحم.
النفط.
الطاقة الشمسية.

تهدف المحميات الطبيعية إلى:

تقليل النباتات.
حماية البيئة.
زيادة التلوث.
القضاء على الحيوانات.

من أمثلة ترشيد استهلاك المياه:

إغلاق الصنبور بعد الاستخدام.
إهدار المياه.
ترك الماء مفتوحًا.
غسل الشوارع بالماء.

من أمثلة المشاريع البيئية:

محطات الوقود.
بناء الطرق.
استخراج النفط.
حملات التشجير.

من مجالات التنمية المستدامة:

الاجتماعي فقط.
الاقتصادي فقط.
البيئي فقط.
الاجتماعي والاقتصادي والبيئي.

يبلغ عدد أهداف التنمية المستدامة:

10 أهداف.
12 هدفًا.
17 هدفًا.
20 هدفًا.

تسعى الدول لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام:

2030
2025
2040
2050

تعد الطاقة الشمسية من مصادر الطاقة:

الملوثة.
المتجددة.
غير المتجددة.
المحدودة.

وضعت أهداف التنمية المستدامة من قبل:

هيئة الأمم المتحدة.
الاتحاد الأوروبي.
منظمة الصحة العالمية.
جامعة الدول العربية.

من طرق تحقيق التنمية المستدامة في المدرسة:

إنشاء حدائق مدرسية.
إتلاف الممتلكات.
إهمال البيئة.
زيادة النفايات.

من طرق تحقيق التنمية المستدامة في المنزل:

زيادة الاستهلاك.
ترشيد استهلاك الكهرباء.
رمي النفايات.
الإسراف في الماء.

تُعرَّف التنمية المستدامة بأنها:

زيادة الإنتاج الصناعي فقط.
تحسين مستوى معيشة الإنسان مع الحفاظ على الموارد الطبيعية.
استغلال الموارد الطبيعية بسرعة.
الاعتماد على التكنولوجيا فقط.

تعتمد التنمية المستدامة على التوازن بين:

الصناعة والتكنولوجيا.
الإنسان والبيئة والاقتصاد.
الزراعة والصناعة.
التجارة والسياحة.

تهدف إدارة النفايات إلى:

التخلص العشوائي منها.
حرقها فقط.
جمعها ومعالجتها بطريقة آمنة.
زيادة النفايات.

من طرق تحقيق التنمية المستدامة في المجتمع:

المشاركة في حملات التنظيف.
تخريب المرافق العامة.
قطع الأشجار.
زيادة التلوث.

من فوائد فرز النفايات:

إهدار الموارد.
صعوبة المعالجة.
زيادة التلوث.
تسهيل إعادة التدوير.