إجابات أسئلة مراجعة الدرس الأول
الحضارة الصينية
1- الفكرة الرئيسة
• أبين أهمية موقع الصين.
تقع الصين في شرق قارة آسيا وتُطلّ على المحيط الهادئ، وتشرف على طرق برّية وبحرية مهمّة تربط شرق آسيا ببقية مناطق العالم. ساعد قربها من مناطق الحضارات القديمة في آسيا على التبادل الحضاري والثقافي، وساعد اتّساع موقعها وتنوّع تضاريسها ومناخها على تنوّع الموارد والأنشطة الاقتصادية، وأسهم موقعها في اتّصالها بالدول المجاورة، ولا سيّما عبر طريق الحرير؛ ما عزز التبادل التجاري والحضاري.
• أتتبع التطور التاريخي للحضارة الصينية.
- نشأة الحضارة في أحواض الأنهار، حيث قامت الحضارة الصينية القديمة واستقرّت أساسًا حول النهر الأصفر (هوانغ هو) ونهر يانغتسي، حيث وفّرت التربة الخصبة والمياه مقوّمات الزراعة.
- تطوّرت الحضارة الصينية تدريجيًّا عبر قيام الأسر الحاكمة المتعاقبة، التي أسهمت في توحيد الصين وتطويرها في مجالات الفكر والعلوم والاقتصاد والتجارة.
- تعرّضت الصين إلى الغزو المغولي تحت قيادة جنكيز خان وأحفاده.
- في العصر الحديث قامت الثورة الصينية عام 1911م التي أنهت الحكم الإمبراطوري، ثم تأسّست جمهورية الصين الشعبية عام 1949م، وبدأت الصين مرحلة جديدة من التطوّر والنهضة.
• أوضح أهم منجزات الأسر الحاكمة الصينية.
- أسرة تشو: ظهور أوّل السجّلات التاريخية الصينية.
- أسرة تشين: توحيد الصين وتأسيس النظام الإمبراطوري.
- أسرة هان: ازدهار التجارة عبر طريق الحرير وتطوّر العلوم.
- أسرة تونغ: ازدهار الثقافة والاقتصاد والتجارة.
- أسرة تشينغ: آخر الأسر الإمبراطورية الحاكمة، إذ شهدت تزايد التدخل الأجنبي في أواخر عهدها.
• أوضح أسباب الثورات الصينية.
- ضعف الحكم الإمبراطوري وانتشار الفساد.
- سوء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وارتفاع الضرائب.
- تدخُّل الدول الأجنبية في شؤون الصين واستغلالها.
- انتشار الفقر والمجاعات بين السكان.
- رغبة الشعب في الإصلاح والتخلص من الحكم الإمبراطوري.
• أبين طبيعة العلاقات (الأردنية - الصينية).
- علاقات سياسية ودية: أقام الأردن والصين علاقات دبلوماسية في عام 1977م، وتطوّرت إلى شراكة إستراتيجية. وقد زار الملك عبد الله الثاني بن الحسين الصين في عام 1999م، ووقّع بيانًا مشتركًا وضع أسس العلاقات بين البلدين، وسعي الأردن إلى حث الصين على ممارسة دور أقوى في عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية.
- تعاون اقتصادي وتجاري: شمل التجارة والاستثمار والصناعة والطاقة والبنية التحتية.
- تعاون ثقافي وتعليمي: عن طريق التبادل الطلّابي، وتعليم اللغة الصينية، وإنشاء مراكز ثقافية صينية.
2- المفردات
أوضح المقصود بكل مما يأتي: هونغ كونغ، حرب الأفيون، الثورة الشيوعية الصينية، القفزة الكبرى إلى الأمام.
هونغ كونغ: جزيرة ومدينة تقع قبالة ساحل الصين الجنوبي، وغالبية سكانها من قومية (هان) الصينية. وقعت تحت الاستعمار البريطاني في أعقاب حرب الأفيون الأولى، وظلت كذلك حتى استعادتها الصين في عام 1997م بموجب معاهدة مع بريطانيا.
حرب الأفيون: حرب اندلعت بين الصين وبريطانيا بسبب محاولة الصين منع تجارة الأفيون التي فرضتها بريطانيا، وانتهت بهزيمة الصين وفرض معاهدة (نانكينغ) عليها عام 1843م. وقد حقّقت فيها القوى الغربية مكاسب استعمارية وتجارية مهمّة.
الثورة الصينية الشيوعية: ثورة قادها الحزب الشيوعي الصيني بزعامة ماو تسي تونغ، وانتهت بانتصار الشيوعيين وتأسيس جمهورية الصين الشعبية عام 1949م.
القفزة الكبرى إلى الأمام: خطّة اقتصادية أطلقها ماو تسي تونغ بين عامي 1958-1961م، بهدف تسريع التصنيع والتنمية الاقتصادية في الصين عبر تعبئة الموارد والجهود الشعبية.
3- التفكير الناقد والإبداعي
• أفسر: قيام الصينيين بالثورات ضد التدخل الأوروبي في شؤون بلادهم.
يعود قيام الصينيين بالثورات والحركات الشعبية ضدّ التدخّل الأوروبي في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين إلى عدة أسباب، منها: حروب الأفيون والمعاهدات غير المتكافئة، التدهور الاقتصادي واستغلال الموارد وسوء الأوضاع البلاد الداخلية، التدخّل الأجنبي في شؤون البلاد.
• أناقش أثر الجغرافيا في الحضارة الصينية.
- ساعدت الأنهار الكبرى مثل هوانغ هو ويانغتسي، على قيام الزراعة واستقرار السكّان ونشوء المدن.
- أسهمت السهول الخصبة في زيادة الإنتاج الزراعي ونمو السكان.
- وفرت الجبال والصحاري حماية طبيعية للصين، لكنّها حدّت من اتصالها ببعض الشعوب.
- ساعد الموقع الجغرافي على ازدهار التجارة، وبخاصة عبر طريق الحرير.
- خلق تنوع المناخ والتكامل الاقتصادي تنوعًا في المنتجات الغذائية والموارد الاقتصادية.
• أحلل بنود اتفاقية (نانكينغ) وأثرها في الصين.
- سياسيًّا: بداية (قرن الإهانة)، وفقدان الصين جزءًا من سيادتها الوطنية، وتحوّلها إلى منطقة نفوذ استعماري لجميع القوى الغربية.
- اقتصاديًّا: إغراق الأسواق الصينية بالبضائع والأفيون، واستنزاف الخزينة، وإفلاس الحرفيين والتجّار المحليين.
- اجتماعيًّا: تزايد الفقر والغضب الشعبي؛ ما أدّى لاندلاع ثورات وحركات شعبية (مثل ثورة تايبينغ وثورة الملاكمين).
- فكريًّا: صدمة حضارية دفعت النخبة الصينية للبدء في حركات الإصلاح والتحديث لمواجهة التغلغل الغربي.
4- أستخدم
أستخدم أحد محركات البحث الإلكتروني الموثوقة، وأكتب تقريرًا عن جمهورية الصين الشعبية بعد عام 1949م، وأناقش زملائي/زميلاتي في ما توصلت إليه في الغرفة الصفية.
إعداد : شبكة منهاجي التعليمية
16 / 09 / 2026
النقاشات