أسئلة المحتوى وإجاباتها
من أسماء الله تعالى (العظيم)
أتهيأ وأستكشف صفحة (13):
اصطحبت المعلمة الطالبات إلى القبة الفلكية في مركز هيا الثقافي؛ لمشاهدة تسجيل مرئي عن الفضاء. وبعد الانتهاء من مشاهدته، عبرت هيفاء عن إعجابها بما رأت، أما جنى، فتبادر إلى ذهنها أسئلة عديدة.

أتأمل الصورة السابقة، ثم أجيب عما يأتي:
(1) أفكر: ما الذي أعجب هيفاء؟
إجابة مقترحة: أعجبتها الكواكب والنجوم المضيئة في الفضاء، وحركتها، ونظامها.
(2) أتخيل: ما الأسئلة التي دارت في ذهن جنى؟
إجابة مقترحة: تخيلت كيف تثبت الكواكب والنجوم المضيئة دون أن تقع. من خلقها؟ من أوجد هذا الفضاء بما فيه؟
أفكر وأجيب صفحة (14):
(1) أتلو سورة الإخلاص غيبًا، ثم أبين عظمة الله تعالى فيها.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
"قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُ ± اللهُ الصَّمَدُ ± لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ± وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ".
ومن مظاهر عظمة الله الواردة في سورة الإخلاص:
- (اللَّهُ الصَّمَدُ): أي تحتاج إليه كل المخلوقات ولا يحتاج إلى أحد.
- أن الله تعالى ليس له أب ولا أم ولا أولاد، ولا يشبهه أحد.
(2) أرتب الحروف في كل سطر مما يأتي لأكون ثلاثة من أسماء الله الحسني تدل على عظمته:

- الخالق.
- العليم.
- البصير.
(3) أفكر: هل هذه الأسماء فقط تدل على عظمة الله تعالى؟
لا، فكل أسماء الله تعالى الحسنى تدل على عظمته سبحانه وتعالى.
أستخرج وأتأمل صفحة (15):
(1) أستخرج من قوله تعالى: "وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ" مظهرًا يدل على عظمة الله تعالى.
أن الله العظيم عليم بكل ما يحيط في الكون ولا يخفى عليه شيء.
(2) أتأمل الصور الآتية وأصف شفويًا عظمة الله تعالى في خلقه:

- الصورة (1): تظهر عظمة الله تعالى في خلقه للأرض بما فيها من الجبال والأنهار والسهول والنباتات والمتنوعة والمختلفة.
- الصورة (2): تظهر عظمة الله تعالى في خلقه للنحل بأعداد هائلة وإعطائه القدرة على بناء بيوته بطريقة هندسية، وصنعه للعسل الذي فيه شفاء وطعام للناس.
- الصورة (3): تظهر عظمة الله تعالى في خلقه للإنسان في رحم أمه ولم يكن شيئًا، وكيف أطعمه وأنعم عليه بالأعضاء والحواس التي تمكنه من العيش.
أبين وأتذكر صفحة (16):
(1) من تعظيم الله تعالى تعظيم القرآن الكريم، أبين كيف أعظم كتابي القرآن الكريم.
من مظاهر تعظيم القرآن الكريم: أن أضعه في مكان مناسب، وأن أكون على طهارة عند تلاوته، وأن أتلوه وأتدبر معانيه وأعمل بأحكامه.
(2) أتذكر ركنًا من أركان الصلاة أردد فيه اسم الله تعالى (العظيم).
الركوع.
أنظم تعلمي صفحة (17):
من أسماء الله الحسنى العظيم
معناه:
- اسم من أسماء الله تعالى الحسنى، يدل على أن الله تعالى يتصف بصفات الكمال في كل شيء، وكل ما في الكون يدل على عظمته سبحانه.
من مظاهر عظمة الله تعالى:
- عظيم في قدرته؛ فلا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.
- عظيم في خلقه؛ فالكون الواسع بما فيه من مخلوقات متعددة تدل على عظمته.
من ثمرات الإيمان باسم الله تعالى (العظيم):
- الذكر الدائم الله سبحانه وتعالى.
- الحرص على فعل الطاعات وترك المعاصي. الشعور بالطمأنينة.
أسمو بقيمي صفحة (17):
(1) أعظم الله تعالى بفعل ما أمرنا به، والابتعاد عما نهانا عنه.
(2) أؤمن بقدرة الله العظيمة، فأزداد تقربا منه.
(3) أسبح الله العظيم في كل وقت وحين.
إعداد : شبكة منهاجي التعليمية
03 / 01 / 2026
النقاشات